كشف باحثون من معهد البحوث الزراعية في أوروميا بإثيوبيا، أن موجات الحر الشديدة والجفاف المرتبطة بتغيّر المناخ تسببت بتراجع صحة الإبل (سفينة الصحراء)، في مناطق عدة بإفريقيا، مع ارتفاع حالات الإجهاد الحراري والنفوق بين القطعان، على الرغم من قدرة هذا الحيوان التاريخية على التكيف مع البيئات الصحراوية القاسية.
وأظهرت دراسات ميدانية أن ارتفاع درجات الحرارة ونقص المياه وتراجع الغطاء النباتي، أثرت في صحة الإبل، وإنتاج الحليب، وقدرتها على التكاثر. وتعد شمال إفريقيا والقرن الإفريقي موطناً لنحو 80% من الإبل العربية ذات السنام الواحد في العالم، إذ يعتمد عليها ملايين الرعاة باعتبارها أكثر قدرة على تحمّل الجفاف مقارنة بالماشية الأخرى، وفقاً لما نشرته هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي».
وقال الباحثون إن رعاة الإبل في منطقة بورانا جنوب إثيوبيا، لاحظوا تأثير تغيّر المناخ في صحة حيواناتهم وإنتاجيتها، مع تراجع الموارد المائية وتدهور المراعي.
وأضافوا: «في منطقة عفار الإثيوبية، إحدى أكثر مناطق العالم حرارة وجفافاً، أفاد أحد الرعاة بأن جِماله تعاني بثوراً في الأقدام، ودموعاً في العيون، وحروقاً بسبب الرمال الساخنة، وأنه فقد ثمانية من صغار الإبل خلال شهر واحد، نتيجة الحرارة الشديدة».
وتابعوا: «وفي الصومال، كشفت دراسة منفصلة أن نفوق الإبل بسبب الجفاف أصبح مشكلة تؤثر في نحو نصف الأسر المالكة للإبل، فيما سجلت منطقة سول الشمالية أكبر الخسائر».
وقال الطبيب البيطري حسن نويا جويو، في مقاطعة مارسابيت الكينية، إن وفيات الإبل المرتبطة بالحرارة الشديدة ارتفعت بأكثر من 15%، خلال العامين الماضيين، بينما سجلت دراسات في الجزائر زيادة حادة في النفوق خلال موجات الحر في الصيف.
وأكد الباحثون أن الإبل تتحمل طبيعياً درجات حرارة تقارب 40 درجة مئوية، لكن التعرض الطويل لحرارة أعلى يضعف مناعتها، ويخفض إنتاج الحليب، ويؤثر في قدرتها على التكاثر.
وأظهرت دراسات ميدانية أن ارتفاع درجات الحرارة ونقص المياه وتراجع الغطاء النباتي، أثرت في صحة الإبل، وإنتاج الحليب، وقدرتها على التكاثر. وتعد شمال إفريقيا والقرن الإفريقي موطناً لنحو 80% من الإبل العربية ذات السنام الواحد في العالم، إذ يعتمد عليها ملايين الرعاة باعتبارها أكثر قدرة على تحمّل الجفاف مقارنة بالماشية الأخرى، وفقاً لما نشرته هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي».
وقال الباحثون إن رعاة الإبل في منطقة بورانا جنوب إثيوبيا، لاحظوا تأثير تغيّر المناخ في صحة حيواناتهم وإنتاجيتها، مع تراجع الموارد المائية وتدهور المراعي.
وأضافوا: «في منطقة عفار الإثيوبية، إحدى أكثر مناطق العالم حرارة وجفافاً، أفاد أحد الرعاة بأن جِماله تعاني بثوراً في الأقدام، ودموعاً في العيون، وحروقاً بسبب الرمال الساخنة، وأنه فقد ثمانية من صغار الإبل خلال شهر واحد، نتيجة الحرارة الشديدة».
وتابعوا: «وفي الصومال، كشفت دراسة منفصلة أن نفوق الإبل بسبب الجفاف أصبح مشكلة تؤثر في نحو نصف الأسر المالكة للإبل، فيما سجلت منطقة سول الشمالية أكبر الخسائر».
وقال الطبيب البيطري حسن نويا جويو، في مقاطعة مارسابيت الكينية، إن وفيات الإبل المرتبطة بالحرارة الشديدة ارتفعت بأكثر من 15%، خلال العامين الماضيين، بينما سجلت دراسات في الجزائر زيادة حادة في النفوق خلال موجات الحر في الصيف.
وأكد الباحثون أن الإبل تتحمل طبيعياً درجات حرارة تقارب 40 درجة مئوية، لكن التعرض الطويل لحرارة أعلى يضعف مناعتها، ويخفض إنتاج الحليب، ويؤثر في قدرتها على التكاثر.