«جائزة الإمارات للريادة في سوق العمل» تنطلق بنسخة مطورة لتواكب مسارات الابتكار والتميز والتوجهات الحكومية الطموحة لاقتصاد المستقبل، وتتماشى مع المنهجية الإنسانية للدولة والاهتمام بالمجتمع وإعلان 2026 عاماً للأسرة.
هذه الجائزة التي أطلقتها وزارة الموارد البشرية والتوطين بتوجيهات سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، تأتي ضمن الدورة الرابعة للنسخة، حيث أكد سموه أن زخم سوق العمل في دولة الإمارات، يُقاس بالأفراد، وبالفرص التي نتيحها، وبالكفاءات التي نجمعها معاً، وأن الجائزة تُعزز مكانة الدولة كنموذج عالمي للتنافسية والابتكار واقتصاد المستقبل.
الوزير عبد الرحمن العور، رئيس اللجنة الإشرافية للجائزة قال إن تطويرها جاء انعكاساً للنجاحات التي حققتها في دوراتها السابقة، وهي تواصل مسيرتها في تعزيز الابتكار والتميز في سوق العمل الإماراتي، من خلال رؤية التطوير والإبداع.
الجائزة وضمن هذا النهج تولي اهتماماً خاصاً بكفاءات سوق العمل، وتمثل المحرك الحقيقي لنجاح الشركات ، حيث تكرّم الأفراد بمختلف تخصصاتهم، بدءاً من القيادات المؤثرة، مروراً بمهارات المستقبل والكفاءات الفنية، وداعمي الأعمال وصنّاع المهن، وصولاً إلى المهن الميدانية والعاملين في الخدمات المساندة، إلى جانب رعاة الأسرة ومقدمي الرعاية المتخصصة.
الجائزة تقدم منافع ومزايا عدة، إذ تسهم في تصنيف الشركات الفائزة بالمركز الأول وتمكنها من الاستفادة من خصومات على خدمات الوزارة، كما تحصل جميع الشركات الفائزة على التصنيف الماسي في الوزارة وتشمل مزاياها الأولوية في إنجاز المعاملات ومعالجة التحديات الفنية والخدمات الهاتفية المميزة.
دولة الإمارات تتقدم في كل يوم في مؤشرات جديدة، وتقدم الأفكار والبرامج التي تطور السوق على الصعد كافة، وكان لسوق العمل نصيب وافر من ذلك، وهو ما جعل الدولة تواصل تعزيز مكانتها كأحد أكثر أسواق العمل تنافسية وجاذبية عالمياً، بعدما تصدرت مؤخراً 15 مؤشراً عالمياً مرتبطاً بسوق العمل، في إنجاز عالمي جديد.
الإمارات تواصل العمل على تطوير سوق عمل تنافسي ومستدام يواكب التحولات العالمية في أنماط العمل والاقتصاد الرقمي ويعكس نجاح نموذج السوق القائم على المرونة والانفتاح والتشريعات الحديثة.