كشفت دراسة علمية أجراها باحثون من جامعة باري في إيطاليا، أن استخدام اليد اليسرى ليس حكراً على البشر، فحتى الكلاب تظهر تفضيلاً فردياً لاستخدام مخالبها اليسرى عند أداء مهامها اليومية، رغم غياب نمط جماعي واضح مشابه لما هو لدى البشر.
وقالت د. سيفيم إسبرطة، من الجامعة والباحثة الرئيسية في الدراسة، إنهم طوروا اختباراً جديداً أطلق عليه «جرد دوغينبورغ» لقياس هذا السلوك بدقة وتحديد درجة هيمنة المخلب لدى كل كلب لمعرفة ما إذا كان أعسر أم أيمن.
وأوضحت: «يعتمد الاختبار على أربع مهام رئيسية، تشمل مراقبة الكلب أثناء محاولة استخراج مكافأة من لعبة مطاطية من نوع «كونغ»، إضافة إلى مهمة وضع طعام أسفل قطعة أثاث منخفضة لرصد المخلب المستخدم في الوصول إليه».
وتابعت: «كما يتضمن اختبارين مرتبطين بالحركة، أحدهما عند نزول الكلب من الدرج من وضعية ثابتة، والآخر أثناء تحركه الطبيعي نحو الدرج لتسجيل الخطوة الأولى».
وذكرت في مقارنة: «يظهر البشر ميلاً واضحاً لاستخدام اليد اليمنى بنسبة تقارب 90%، بينما لا يظهر هذا التحيز بشكل جماعي لدى الكلاب رغم وجود تفضيلات فردية ثابتة».
وأشارت إلى أن دمج هذه الاختبارات يوفر أداة عملية تساعد المربين على فهم سلوك كلابهم بشكل أدق، مع التأكيد على أن الملاحظة البسيطة قد تكون كافية لتحديد التفضيل العام للحيوان.
وقالت د. سيفيم إسبرطة، من الجامعة والباحثة الرئيسية في الدراسة، إنهم طوروا اختباراً جديداً أطلق عليه «جرد دوغينبورغ» لقياس هذا السلوك بدقة وتحديد درجة هيمنة المخلب لدى كل كلب لمعرفة ما إذا كان أعسر أم أيمن.
وأوضحت: «يعتمد الاختبار على أربع مهام رئيسية، تشمل مراقبة الكلب أثناء محاولة استخراج مكافأة من لعبة مطاطية من نوع «كونغ»، إضافة إلى مهمة وضع طعام أسفل قطعة أثاث منخفضة لرصد المخلب المستخدم في الوصول إليه».
وتابعت: «كما يتضمن اختبارين مرتبطين بالحركة، أحدهما عند نزول الكلب من الدرج من وضعية ثابتة، والآخر أثناء تحركه الطبيعي نحو الدرج لتسجيل الخطوة الأولى».
وذكرت في مقارنة: «يظهر البشر ميلاً واضحاً لاستخدام اليد اليمنى بنسبة تقارب 90%، بينما لا يظهر هذا التحيز بشكل جماعي لدى الكلاب رغم وجود تفضيلات فردية ثابتة».
وأشارت إلى أن دمج هذه الاختبارات يوفر أداة عملية تساعد المربين على فهم سلوك كلابهم بشكل أدق، مع التأكيد على أن الملاحظة البسيطة قد تكون كافية لتحديد التفضيل العام للحيوان.