كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مكالمة هاتفية قصيرة مع موقع «أكسيوس» عن «أن إيران اعتذرت سراً عن نشر معلومات كاذبة» عبر وسائل إعلامها الحكومية بشأن تفاصيل الصفقة المحتملة.
والرغم من أنه لم يتضح بعد كيف نُقلت رسالة الاعتذار هذه، فإن ترامب اعتبر المنشور الأخير لوزير الخارجية الإيراني «إيجابياً للغاية»، مؤكداً أنه لا يزال يعتقد أن الاتفاق يمكن توقيعه خلال عطلة نهاية الأسبوع أو يوم الاثنين المقبل.
وكان ترامب قد طالب بتوضيح علني من طهران بعد أن هاجم بشدة تقارير الإعلام الإيراني الرسمية، والتي زعمت أن إيران ستتلقى مليارات الدولارات من الأصول المجمدة فور توقيع الاتفاق.
هجوم حاد وتبادل للاتهامات
وأضاف: «إنهم أشخاص غير شرفاء للغاية في التعامل معهم. معهم، لا يوجد شيء اسمه التعامل بحسن نية»، مستطرداً: «أفضل لهم أن يرتبوا أوضاعهم، وبسرعة!».
وفي السياق ذاته، أصر نائب الرئيس، جاي دي فانس، على أن «الفوائد الاقتصادية» لن تتدفق إلا إذا «أوفت إيران بالتزاماتها»، منتقداً الأصوات التي تهاجم الاتفاق بناء على «منشورات مجهولة المصدر على وسائل التواصل الاجتماعي».
محاولة لإنقاذ الاتفاق
في المقابل، وتحت ضغط المطالب الأمريكية بالتوضيح، سارع وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، إلى نشر تصريح على منصة «إكس» بدا مصمماً لمنع انهيار الاتفاق وسط معركة صياغة الرواية الإعلامية، حيث أكد أن الوصول إلى اتفاق لتمديد وقف إطلاق النار، وإعادة فتح مضيق هرمز، وإطلاق مفاوضات نووية لم يكن أقرب مما هو عليه الآن.
وكتب عراقجي: «إن مذكرة تفاهم إسلام آباد لم تكن قط أقرب من التوقيع وإلى حين وضع اللمسات الأخيرة عليها، ينبغي لوسائل الإعلام الامتناع عن الدخول في تكهنات حول محتواها، وستتم مشاركة كافة التفاصيل مع الرأي العام في الوقت المناسب».