أوقفت مدينة غريستونز الأيرلندية استخدام الهواتف الذكية بين الأطفال ضمن مبادرة مجتمعية تهدف إلى الحد من القلق، وتعزيز التواصل الاجتماعي داخل المجتمع.
واعتمدت المدينة، الواقعة جنوب دبلن، اتفاقاً طوعياً، بين أولياء الأمور والمدارس، يقضي بتأجيل منح الهواتف الذكية للأطفال حتى المرحلة الإعدادية.
وتحوّلت المدينة الساحلية الواقعة جنوب دبلن إلى نموذج لأسلوب «الطفولة بلا هواتف ذكية»، بعدما التزم عدد كبير من الأهالي بهذه المبادرة الهادفة إلى إعادة التوازن لحياة الأطفال.
وخلال لقاء مع أطفال تتراوح أعمارهم بين 11 و12 عاماً، أكد جميعهم تقريباً أنهم لا يمتلكون هواتف ذكية، فيما قال بعضهم إنهم يشعرون براحة أكبر، بعيداً عن وسائل التواصل الاجتماعي والإشعارات المستمرة.