طورت جامعة كاليفورنيا الأمريكية أنفاً إلكترونياً جديداً قادراً على كشف روائح الطعام الفاسد بدقة تفوق بكثير دقة الأنف البشري، واستشعار وجود مسببات الحساسية الغذائية الشائعة مثل الجوز والفول السوداني، القاتلة لمن يعانون الحساسية.
يأتي هذا الابتكار في الوقت الذي يستخدم فيه معظمنا حاسة الشم لتحديد ما إذا كانت زجاجة حليب منتهية الصلاحية أو علبة طعام جاهز مضى عليها أسبوع لا تزال صالحة للأكل، إلا أن حاسة الشم لدى الإنسان لا تستطيع دائماً اكتشاف كل شيء، مما يتسبب في إصابة ملايين الأشخاص سنوياً حول العالم بأمراض منقولة بالغذاء، تتكاثر في الطعام غير المطبوخ جيداً أو الفاسد. يتكون الأنف الاصطناعي الجديد من مجموعة تضم 16 مستشعر غاز صغيرا، كل منها حساس لمجموعة مختلفة قليلاً من المركبات الغازية.
وقالت كارلا باسيل، الباحثة الرئيسية من الجامعة: «أعتقد أن الثلاجات الذكية المزودة بمستشعرات يمكن التحكم بها عبر الهاتف ستكون تطبيقاً رائعاً لهذه التكنولوجيا، تخيلوا كم سيكون رائعاً لو أن ثلاجتكم تخبركم (البروكلي على وشك التلف، لذا يُنصح بتناوله)، أو (الدجاج على وشك التلف)».