الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

ترامب: اتفاقي مع إيران أنقذ العالم من الكساد الحاد

20 يونيو 2026 00:04 صباحًا | آخر تحديث: 20 يونيو 00:48 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
ترامب: اتفاقي مع إيران أنقذ العالم من الكساد الحاد
icon الخلاصة icon
ترامب: اتفاق إنهاء حرب إيران جنّب العالم كساداً؛ ربط أمن إسرائيل بالانسحاب النووي؛ لا حدود لسلطته؛ تأجيل محادثات سويسرا وإلغاؤها

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الاتفاق الذي أبرمته إدارته لإنهاء الحرب مع إيران، جنّب الاقتصاد العالمي خطر الدخول في كساد حاد.

وأوضح في مقابلة مع برنامج «أكسيوس شو»، أن هذا النزاع كان يحمل مؤشرات كارثية على الاستقرار المالي الدولي، لافتاً إلى أن الصفقة الأخيرة نجحت تماماً في تدارك هذا السيناريو المعقد.

الاتفاق النووي

وفي سياق حديثه عن الشرق الأوسط، ربط الرئيس الأمريكي استقرار إسرائيل الحالي بقراراته السياسية خلال ولايته الرئاسية الأولى.

وشدد ترامب على أن إسرائيل ما كانت لتبقى على حالها اليوم لولا خطوته الحاسمة بالانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني، واصفاً الاتفاق الذي صاغته إدارة الرئيس الأسبق باراك أوباما بأنه كان يمثل طريقاً ممهداً لامتلاك طهران سلاحاً نووياً.

تحركات ضد كوبا

ولم يستبعد ترامب تطبيق السيناريو الفنزويلي على كوبا وبنفس الوتيرة السريعة، وبرر إمكانية حدوث ذلك بالعامل الجغرافي وقرب المسافة، مشيراً إلى أن فنزويلا وكوبا تقعان في المحيط المباشر للولايات المتحدة، على العكس تماماً من إيران التي تتطلب الرحلة إليها قطع مسافات طويلة جداً.

لاحدود

وفي الإطار الأمني والتقني، قلل الرئيس الأمريكي من الخطورة الحالية لنماذج الذكاء الاصطناعي المطورة من قِبل شركة «أنثروبيك» على الأمن القومي، معتبراً أن الخطر ربما كان قائماً قبل أسبوع وليس الآن.

وحين سُئل عن حدود سلطاته الدستورية بعد حرب إيران، ردّ ترامب بعبارة مثيرة للجدل أكد فيها أنه «لا توجد حدود» لسلطته، رغم إدراكه لوجود محددات قانونية.

ليس بدافع اليأس

وفي تدوينة لاحقة عبر منصته «تروث سوشيال»، جزم ترامب بأن واشنطن لم تذهب للتفاوض مع إيران بدافع الضعف أو اليأس، بل لأن طهران وجدت نفسها مجبرة على ذلك بعد أن شارف نظامها على الانتهاء.

وتعهد الرئيس الأمريكي بالتمسك بمهلة الستين يوماً كاملة، مؤكداً بلهجة صارمة أن الجانب الإيراني لن يحصل على أي أموال أو تعويضات طوال هذه الفترة.

تأجيل محادثات سويسرا الدبلوماسية

وأعلنت وزارة الخارجية الإيرانية في وقت سابق تأجيل الاجتماع الفني الذي كان مقرراً عقده في سويسرا مع الجانب الأمريكي.

وأوضح المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن اللقاء المباشر لم يعد أمراً ملحاً بعد التوصل إلى توقيع مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب إلكترونياً بين البلدين، مشيراً إلى أن المفاوضات النهائية ستتوقف على مدى الالتزام ببنود هذه المذكرة وتطبيقها على أرض الواقع.

وتزامناً مع الموقف الإيراني، أكدت وزارة الخارجية السويسرية إلغاء المحادثات التي كان من المفترض انطلاقها في منتجع «بورجنستوك».

وجاء هذا الإعلان عقب قرار من البيت الأبيض ألغى بموجبه نائب الرئيس الأمريكي، جي دي فانس، رحلته المقررة إلى سويسرا، والتي كان من المفترض أن يترأس خلالها فريق التفاوض الأمريكي في تلك اللقاءات التي كان مأمولاً أن تشارك فيها أطراف دولية وإقليمية كباكستان وقطر للإشراف على تنفيذ اتفاق السلام.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة