تتربع المانجو كملكة على عرش الفواكه، كونها من الفواكه الاستوائية الغنية بالألياف، والعديد من العناصر الغذائية المفيدة، مثل: مضادات الأكسدة، البروتين، الكربوهيدرات، الدهون، السكر، والمعادن كالكالسيوم، المغنيسيوم،الفسفور، البوتاسيوم، النحاس، فيتامين (ج)، فيتامين (أ)، فيتامين ب6، فيتامين (هـ)، فيتامين (ك)، وفيتامين (أ)، النايسين، حمض الفوليك، وبيتا كاروتين، وبحسب موقع (ويب طب) فإنها تمد الجسم بالعديد من الفوائد الصحية، ومن بينها:-
•السيطرة على ضغط الدم، حيث أنها مصدر غني بالبوتاسيوم، الذي يعمل أيضاً على موازنة السوائل في الجسم، ويساعد في الحفاظ على انتظام ضربات القلب، وتنظيم إرسال الإشارات والسيلات العصبية، ويلعب دوراً مهماً في انقباض العضلات، وخفض مستويات الكوليسترول الضار في الجسم، وبالتالي دعم صحة القلب والشرايين.
•الألياف من المواد الغذائية الغنية في فاكهة المانجو، ولذلك فإنها تعزز عمل الجهاز الهضمي، والوقاية من الإمساك والبواسير، وتحتوي على أنزيمات تساعد على تهدئة المعدة والأمعاء، كما أثبتت الأبحاث أن الفواكه والخضروات الغنية بالكاروتينويدات، تقلل خطر الإصابة بسرطان القولون.
•يشتهر فيتامين (أ) ومشتقاته كمضادات أكسدة قوية تحارب الجذور الحرة في الجسم، ومهمة للحفاظ على صحة الجلد والعيون، والوقاية من علامات الشيخوخة والتجاعيد.
•المانجو من الفواكه التي تحتوي على سعرات حرارية عالية، إلا أنها مفيدة لحميات زيادة الوزن، كما أظهرت الدراسات دور المانجو المجففة على خفض مستويات السكر في الدم لدى الأشخاص المصابين بالسمنة.
وينصح الخبراء بتناول ثمرة متوسطة الحجم يومياً (نحو 150 إلى 200 جرام)، أو ما يعادل كوباً واحداً من قطع المانجو
•السيطرة على ضغط الدم، حيث أنها مصدر غني بالبوتاسيوم، الذي يعمل أيضاً على موازنة السوائل في الجسم، ويساعد في الحفاظ على انتظام ضربات القلب، وتنظيم إرسال الإشارات والسيلات العصبية، ويلعب دوراً مهماً في انقباض العضلات، وخفض مستويات الكوليسترول الضار في الجسم، وبالتالي دعم صحة القلب والشرايين.
•الألياف من المواد الغذائية الغنية في فاكهة المانجو، ولذلك فإنها تعزز عمل الجهاز الهضمي، والوقاية من الإمساك والبواسير، وتحتوي على أنزيمات تساعد على تهدئة المعدة والأمعاء، كما أثبتت الأبحاث أن الفواكه والخضروات الغنية بالكاروتينويدات، تقلل خطر الإصابة بسرطان القولون.
•يشتهر فيتامين (أ) ومشتقاته كمضادات أكسدة قوية تحارب الجذور الحرة في الجسم، ومهمة للحفاظ على صحة الجلد والعيون، والوقاية من علامات الشيخوخة والتجاعيد.
•المانجو من الفواكه التي تحتوي على سعرات حرارية عالية، إلا أنها مفيدة لحميات زيادة الوزن، كما أظهرت الدراسات دور المانجو المجففة على خفض مستويات السكر في الدم لدى الأشخاص المصابين بالسمنة.
وينصح الخبراء بتناول ثمرة متوسطة الحجم يومياً (نحو 150 إلى 200 جرام)، أو ما يعادل كوباً واحداً من قطع المانجو
كيف تؤثر المانجو على توازن السكر في الدم؟
تشتهر المانجو بأنها من الفواكه التي تحتوي على عدد كبير من السعرات الحرارية، ويتسبب تناولها في رفع مستويات السكر، إلا أن الدراسات الحديثة أثبتت أنها تُسهم في دعم توازن سكر الدم وتحسين حساسية الأنسولين، وإضافة المانجو الطازجة إلى النظام الغذائي يمكن أن تكون طريقة بسيطة وممتعة للأشخاص الذين يُعانون زيادة الوزن أو السمنة لتحسين وظيفة الأنسولين وتقليل خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني، ويعتمد ذلك على الكمية المتناولة وتوقيت الأكل، وفقاً لجريدة «الشرق الأوسط»
المانجو: فاكهة صيفية بمفعول مزدوج للبشرة
المانجو من الفواكه الغنية بالبيتا كاروتين وتعمل مضادات الأكسدة على تأخر تلف الخلايا، ووجدت دراسة جديدة أجراها باحثون في جامعة كاليفورنيا، أن تناول مانجو العسل (أتولفو) لها فوائد أخرى، مثل تقليل تجاعيد الوجه لدى النساء الأكبر سناً، وخاصة ذوات البشرة الفاتحة، كما نشرت الدراسة في مجلة المغذيات، أن عدد من السيدات بعد سن اليأس شهدن انخفاضاً بنسبة 23 % في التجاعيد العميقة بعد شهرين، وانخفاض بنسبة 20% بعد أربعة أشهر من تناولهن نصف كوب من هذا النوع أربع مرات في الأسبوع. تناولن نصف كوب من مانجو أتولفو، وقالت د.فيفيان فام، المشاركة في الدراسة، «أن النتائج محددة للغاية وتأتي مع تحذير»، حيث إن النساء اللواتي تناولن كوباً ونصف الكوب من المانجو لنفس الفترات الزمنية شهدن زيادة في التجاعيد، ما يدل أن بعض المانجو قد تكون جيدة لصحة الجلد، فإن الكثير منها قد لا يكون كذلك، وأكد "الباحثون إنه من غير الواضح سبب زيادة تناول المزيد من الفاكهة في شدة التجاعيد، لكنهم يتوقعون أنه قد يكون مرتبطاً بكمية قوية من السكر في الجزء الأكبر من المانجو. وفقاً لموقع (scitechdaily) (https://scitechdaily.com/study-finds-eating-mangoes-reduces-womens-facial-wrinkles/)
تحذيرات طبية من الإفراط في تناول المانجو
المانجو لها تأثير إيجابي في تقليل الكوليسترول، وتخفيف الوزن، وتعزيز المناعة، إلا أن الإفراط في تناولها يمكن أن يتسبب في العديد من المخاطر والأضرار المحتملة على الأجهزة الحيوية في الجسم، ويسردها موقع (الطبي) في المشكلات الآتية:
•من أضرار المانجو غير الناضجة أنها تؤثر سلباً في عملية الهضم بشكل كبير، أما الثمار الناضجة فتسبب ألماً في البطن، وتشنجات، وغثيان، وانتفاخ البطن، وإمساك أو إسهال، وخاصة لدى الأشخاص الذين يعانون حساسية تجاه سكر الفركتوز أو حساسية المانجو، وتزيد من خطر الإصابة بالسالمونيلا التي يصعب القضاء عليها حتى عند غسلها جيداً في المنزل.
•تطال أضرار المانجو البشرة، كونها تحتوي على مادة (يوروشيول (التي تسبب طفحاً جلدياً أو تحسساً عند ملامسة الفاكهة للوجه، وخاصة في المنطقة حول الفم.
•المانجو غنية بالسكر بشكل كبير، ولذلك فإنها من الفواكه التي ترفع مستوى السكر في الدم، ولذلك يجب على المصابين بداء السكري وأمراض القلب المختلفة تجنب تناولها بكميات كبيرة أو بشكل يومي.
•لا يُنصح بالإفراط في تناول المانجو للمرأة الحامل، حيث إنها تتسبب في الإسهال، واضطرابات في المعدة، والصداع، وتقلبات في المزاج، والشعور بالخدر في الأيدي والأرجل، والدوخة، وقرحة في الفم.
علاقة المانجو بمستويات الإنسولين والجلوكوز
تشير دراسة حديثة نشرت في المغذيات إلى أن تناول كوبين من المانجو يومياً نحو 100 سعرة حرارية، قد يخفض مستويات الأنسولين ويحسن حساسية الأنسولين لدى البالغين الذين يعانون زيادة الوزن أو السمنة والذين يعانون التهاب مزمن منخفض الدرجة، وتؤكد هذه النتائج أن الخيارات الغذائية البسيطة تساعد على تقليل مخاطر الأمراض المزمنة مثل: مرض السكري من النوع الثاني، والذي يرتبط ارتباطا وثيقاً بصحة القلب.
وأظهرت دراسة في معهد إلينوي للتكنولوجيا، بمشاركة 48 بالغاً تتراوح أعمارهم بين 20 و60 عاماً، أن المشاركين الذين تناولوا المانجو شهدوا انخفاضاً كبيراً في مقاومة الأنسولين، كما تحسنت وظيفة خلايا بيتا-التي تعكس قدرة البنكرياس على إنتاج الأنسولين وإطلاقه، وتعزيز قدرة الجسم على تنظيم مستويات السكر في الدم، وفقاً لموقع (scitechdaily) (https://scitechdaily.com/eat-more-mangos-lower-your-diabetes-risk-new-study-uncovers-surprising-health-benefits/)
متى تتحول المانجو من غذاء مفيد إلى خطر حقيقي؟
يحصل الجسم على العديد من الفوائد المتعدد للصحة عند تناول المانجو ناضجة وطازجة أو عصير محضر منزلياً، إلا أن هناك بعض الفواكه يتم زرعها بشكل غير عضوي أو صناعي، حيث يجبر الثمار على النضج قبل الأوان لنقلها مبكراً إلى الأسواق، وتتسبب المانجو المزروعة بهذه الطريقة إلى زيادة خطر الإصابة بأعراض الاعتلال العصبي المحيطي، مثل التنميل والوخز، وذلك بسبب ضخ المادة الكيميائية كربيد الكالسيوم، ولتجنب هذه المشكلات يمكن التمييز بين المانجو العضوية وغير العضوية من خلال لونها، حيث تظهر بقع خضراء اللون الصناعية بدلاً من المزيج الموحد من الأصفر والأخضر، والذي يظهر على المزروعة عضوياً.
تناول المانجو يومياً: بين المناعة والنشاط الزائد
المانجو من الفواكه التي تحظى بشعبية كبيرة والمحببة لدى نسبة كبيرة من الأشخاص حول العالم، ولها العديد من الفوائد المتعددة التي تمنحها للجسم، ومن أبرزها دعم مناعة الجسم، محاربة الجذور الحرة، والتقليل من فرص الإصابة بالأمراض المزمنة، وتعزيز صحة الخلايا، كونها تحتوي على مركبات مضادات الأكسدة الطبيعية، كما تمد الجسم بدفعة من الطاقة لأنها غنية بالسكر الطبيعي والكربوهيدرات، ولذلك فهي تعد خياراً مثالياً قبل النشاط البدني.
خبراء تغذية يكشفون التأثير الحقيقي للمانجو
تقول د.إنديكا إديريسينغ، أستاذة علوم الأغذية والتغذية، أن إضافة المانجو الطازج إلى النظام الغذائي يمكن أن يكون طريقة بسيطة وممتعة للأشخاص الذين يعانون السمنة لدعم وظيفة الأنسولين بشكل أفضل وتقليل خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني، وتسهم قطع المانجو الطازجة في تقليل مقاومة الأنسولين لدى يعانون زيادة الوزن، وفقاً لموقع (scitechdaily) (https://scitechdaily.com/eat-more-mangos-lower-your-diabetes-risk-new-study-uncovers-surprising-health-benefits/)
وحول تحدي المفاهيم الخاطئة حول المانجو والسكر أشارت إديريسينغ:" إن التحسن في حساسية الأنسولين في مجموعة المانجو، دون تغييرات في وزن الجسم، أمر جدير بالملاحظة، وهو ما يقاوم المفاهيم الخاطئة حول محتوى السكر الطبيعي للمانجو وتأثيره في السمنة ومرض السكر، وتدعم هذه النتائج الأبحاث السابقة التي أظهرت أن تناول المانجو لا يؤدي إلى زيادة الوزن، وعلى الرغم من أن الآلية الدقيقة لا تزال غير معروفة، فإن دور تحسين حالة مضادات الأكسدة من استهلاك المانجو قد يكون العامل الوسيط في التحكم في نسبة الجلوكوز في الدم، وتعزز هذه النتائج أهمية الفاكهة الطازجة، كجزء من نمط حياة صحي للقلب والعادات الغذائية التي تساعد على التحكم في نسبة السكر في الدم، وإدارة الوزن.