الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

ماكرون يستقبل ميلوني في الريفييرا لأول مرة

25 يونيو 2026 18:35 مساء | آخر تحديث: 25 يونيو 20:50 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
ماكرون يستقبل ميلوني في الريفييرا لأول مرة
icon الخلاصة icon
ماكرون يستقبل ميلوني في أنتيب لتعزيز العلاقات عبر أول قمة منذ 2021 وتركز على الدفاع والطاقة والفضاء مع تهدئة توترات سابقة
يستضيف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني الخميس في لقاء يهدف لتعزيز العلاقات. وستعقد أول قمة بين المسؤولين في مدينة أنتيب في الريفييرا على الساحل الجنوبي الفرنسي.
تُمثّل هذه المحادثات، أول قمة فرنسية-إيطالية منذ دخول معاهدة للتحالف الاستراتيجي حيز التنفيذ عام 2021، لترتقي بالعلاقات إلى مستوى يضاهي تلك القائمة بين فرنسا وألمانيا.
وقالت الرئاسة الفرنسية إن هذه القمة فرصة لتعميق التعاون الفرنسي الإيطالي في عدة قطاعات استراتيجية، لا سيما الدفاع والطاقة النووية والفضاء.
وأضاف قصر الإليزيه «نحتاج بعضنا البعض»، قبيل المحادثات في فيلا إيلينروك، وهي مقر إقامة فخم يعود إلى القرن التاسع عشر ويطل على البحر الأبيض المتوسط.
لطالما اتسمت العلاقات بالتوتر بين ماكرون الوسطي المؤيد لأوروبا، وميلوني التي تتزعم ائتلافاً من أحزاب اليمين واليمين المتطرف.
لكن رغم أن زعيمي ثاني وثالث أكبر اقتصادين في الاتحاد الأوروبي ليسا حليفين طبيعيين، إلا أنهما عملا على تخفيف حدة التوتر، لا سيما خلال اجتماع ثنائي مطول عُقد في روما في يونيو/ حزيران من العام الماضي.
واعتبر مارك لازار، المتخصص في الشأن الإيطالي بمعهد «سيانس بو» في باريس، أن ميلوني وماكرون سيحاولان البناء على تقاربٍ وليد، رغم استمرار الخلافات. ولطالما سعت ميلوني إلى تقديم نفسها كجسر بين أوروبا والرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
ولكن في أعقاب قمة مجموعة السبع في فرنسا، نأت ميلوني بنفسها عن ترامب بسبب ما وصفته بـ«هجماته المستمرة وغير المبررة».
وقال سيرجيو فابريني، أستاذ العلوم السياسية بجامعة لويس في روما، إن ميلوني استغلت علاقتها بترامب «لإضعاف الاتحاد الأوروبي». وأضاف «ها هي الآن تجد نفسها بلا ترامب، ومضطرة للعودة إلى الاتحاد الأوروبي، لا سيما في مجال الدفاع».

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة