كشفت دراسة حديثة أجراها باحثون من جامعة هيروشيما اليابانية، أن زراعة الأشجار في الأراضي الرطبة لا تعود بالفائدة على جميع أنواع الطيور، بل تؤدي إلى تراجع بعض الأنواع التي تعتمد على المساحات المفتوحة في معيشتها وتكاثرها.
وقال د. ماسومي هيسانو، الأستاذ بالجامعة والباحث الرئيسي في الدراسة، إن السؤال الرئيسي الذي سعت الدراسة للإجابة عنه، هو ما إذا كانت أحزمة الحماية تفيد جميع طيور الأراضي الزراعية بالقدر نفسه، أم أنها تخلق آثاراً سلبية على الأنواع التي تحتاج إلى موائل مفتوحة.
وأضاف: «للإجابة عن السؤال، درسنا تأثير أحزمة الحماية، وهي صفوف من الأشجار يزرعها المزارعون للحد من تأثير الرياح، في الأراضي الرطبة الزراعية مثل حقول الأرز الشائعة على الساحل الغربي لليابان».
وأوضح: «أظهرت النتائج أن هذه الأشجار توفر موائل مناسبة لبعض الطيور، لكنها في الوقت نفسه تقلص أعداد وتنوع الطيور المرتبطة بالأراضي العشبية المفتوحة والبيئات الرطبة».
وأكد أن سياسات الحفاظ على البيئة يجب ألا تعتمد حلاً واحداً للجميع، مشدداً على ضرورة الموازنة بين زراعة الأشجار والحفاظ على المساحات المفتوحة لضمان حماية التنوع الحيوي في الأراضي الرطبة حول العالم.
وأضاف: «للإجابة عن السؤال، درسنا تأثير أحزمة الحماية، وهي صفوف من الأشجار يزرعها المزارعون للحد من تأثير الرياح، في الأراضي الرطبة الزراعية مثل حقول الأرز الشائعة على الساحل الغربي لليابان».
وأوضح: «أظهرت النتائج أن هذه الأشجار توفر موائل مناسبة لبعض الطيور، لكنها في الوقت نفسه تقلص أعداد وتنوع الطيور المرتبطة بالأراضي العشبية المفتوحة والبيئات الرطبة».
وأكد أن سياسات الحفاظ على البيئة يجب ألا تعتمد حلاً واحداً للجميع، مشدداً على ضرورة الموازنة بين زراعة الأشجار والحفاظ على المساحات المفتوحة لضمان حماية التنوع الحيوي في الأراضي الرطبة حول العالم.