الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
«روساتوم» ستعيد موظفيها لمحطة بوشهر إذا استقر الوضع

ترامب يقرر شراء منتجات زراعية أمريكية بالأموال الإيرانية المجمدة

27 يونيو 2026 00:13 صباحًا | آخر تحديث: 27 يونيو 00:14 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
ترامب يتحدث امس الجمعة امام "مؤتمر سياسات تخالف الايمان والحرية" في واشنطن(أ.ب)
ترامب يتحدث امس الجمعة امام "مؤتمر سياسات تخالف الايمان والحرية" في واشنطن(أ.ب)
icon الخلاصة icon
ترامب يعتزم شراء محاصيل أمريكية بأموال إيرانية مجمدة، وإيران ترفض بيان الخليج وتتمسك بدور هرمز، و«روساتوم» تعيد موظفي بوشهر عند الاستقرار
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب امس الجمعة إن الأموال الإيرانية المجمدة سيتم بها شراء منتجات زراعية أمريكية، بينما أعلنت روسيا أنها مستعدة لإعادة موظفيها النوويين إلى إيران إذا استقر الوضع، في وقت أعربت إيران، أمس الجمعة، عن استيائها من البيان المشترك بين الولايات المتحدة ودول الخليج، وجددت الادعاء بحقها في السيطرة على الملاحة البحرية ‌في مضيق هرمز، وحذرت  مما اعتبرته انحيازاً ضدها، فيما 
وقال ‌الرئيس الأمريكي دونالد ‌ترامب إن الولايات المتحدة ستشتري قريباً ​القمح وفول ‌الصويا والذرة من المزارعين الأمريكيين ​باستخدام ‌أصول ‌إيرانية ‌كانت ‌خاضعة للتجميد بموجب ‌العقوبات الأمريكية. وكان بيان الولايات المتحدة ودول الخليج الست، قد رفض إصرار إيران على حقها في فرض رسوم على ‌السفن العابرة لمضيق هرمز. واعلنت طهران رفضها للبيان.
وقال كاظم غريب آبادي، نائب وزير الخارجية الإيراني، على إكس «لا يمكن ضمان المرور الآمن عبر مضيق هرمز في ظل ترتيبات غامضة، أو مسارات بديلة، أو قرارات لا تأخذ في الاعتبار دور إيران كدولة مطلة (على المضيق)».
وفي إشارة إلى المخاطر التي تواجه حركة الشحن، أفاد التلفزيون الرسمي الإيراني في وقت لاحق بأن ثلاث ناقلات أجنبية حاولت القيام بما وصفه بأنه «عبور غير مصرح به» للمضيق، جرى إرجاعها ‌بعد تلقي تحذير من الحرس الثوري الإيراني، دون تقديم مزيد من التفاصيل.
وقال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، في ختام جولة له في الخليج أول أمس الخميس، للصحفيين إنه إذا هددت إيران السفن في المضيق أو عرقلت مرورها «فستكون لدينا مشكلة». وشدد روبيو ووزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي في البيان على «حرية الملاحة غير المشروطة وغير المقيّدة» في مضيق هرمز ورفض «أي رسوم أو ضرائب أو محاولات لفرض السيطرة على المضيق»، وقالوا إن «تحقيق السلام والأمن الدائمين في المنطقة يتطلب ​التصدي لجميع أشكال التهديدات الإيرانية، بما في ذلك صواريخها الباليستية ومسيراتها ودعمها للوكلاء في المنطقة».
وشددت وزارة الخارجية الإيرانية، أمس ‌الجمعة على ضرورة أن يكون مضيق هرمز تحت إدارتها هي وسلطنة عُمان وفقاً لبنود الاتفاق المؤقت. وقالت الوزارة «نحذر من استمرار السياسات العدائية والتدخل في شؤون المنطقة». وشدد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي على أن إيران ترفض المخاوف بشأن قدراتها العسكرية وتؤكد أن وسائلها للدفاع لا تخضع للمساومة أو التنازل.  
من جهة أخرى، قال ‌أليكسي ليخاتشيف، الرئيس ​التنفيذي لشركة ‌روساتوم النووية الحكومية ‌الروسية، الجمعة، ‌إن الشركة تعتزم إعادة موظفيها إلى محطة بوشهر النووية الإيرانية خلال الأسابيع المقبلة، ​شريطة استقرار الأوضاع ‌هناك. وكانت روساتوم، التي تُشيّدوحدتين جديدتين في بوشهر، قد ​أجْلت مئات ‌الموظفين ‌بعد أن شنت الولايات المتحدة ‌وإسرائيل حرباً ‌على إيران في ‌28 فبراير المنصرم.
على صعيد آخر، قال سكان في طهران لوكالة الصحافة الفرنسية  إن التقدم الدبلوماسي الذي تم إحرازه لم يتبلور حتى الآن في أي فوائد ملموسة في الحياة اليومية. وقال أمير (28 عاماً) وهو موظف حكومي، «عموماً، لم يتحسن شيء. لقد أصبحت الحياة أكثر صعوبة». 
وأعلنت سلطات الطيران المدني في إيران أمس الجمعة استئناف مطار كيش الإيراني عملياته بعد توقف دام أربعة أشهر. (وكالات)

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة