الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

دراسة جديدة تكشف مفاجأة.. ما أفضل وقت لتناول الطعام لإطالة العمر؟

27 يونيو 2026 19:41 مساء | آخر تحديث: 27 يونيو 20:28 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
دراسة جديدة تكشف مفاجأة.. ما أفضل وقت لتناول الطعام لإطالة العمر؟
icon الخلاصة icon
دراسة: تقييد الأكل ضمن 8–12 ساعة يومياً قد يحسن الصحة ويبطئ الشيخوخة دون تقليل السعرات؛ للبشر نافذة نهارية وتأكيد بشري مطلوب
كشفت دراسة جديدة عن أن موعد تناول الطعام قد يكون بنفس أهمية نوعية الغذاء عندما يتعلق الأمر بالصحة وطول العمر؛ إذ أظهرت النتائج أن الالتزام بنافذة زمنية محددة لتناول الوجبات يومياً قد يسهم في إبطاء الشيخوخة وتحسين الصحة العامة.
ونشرت الدراسة في دورية Nature Aging، وأجراها باحثون من مركز جامعة تكساس ساوثويسترن الطبي، حيث توصلوا إلى نتائج واعدة تشير إلى أن تنظيم أوقات تناول الطعام قد يعزز سنوات الحياة الصحية دون الحاجة إلى تقليل السعرات الحرارية.

نافذة زمنية محددة لتناول الطعام

اعتمد الباحثون في الدراسة على أكثر من 500 فأر، وقسموها إلى مجموعات سُمح لها بتناول الطعام بحرية، لكن خلال فترة زمنية يومية مدتها 8 ساعات أو 12 ساعة فقط، بينما استمرت مجموعة أخرى في تناول الطعام على مدار اليوم.
ولم يُطلب من الحيوانات تقليل كمية الطعام، بل اقتصر التغيير على توقيت تناوله.

نتائج لافتة للدراسة

أظهرت النتائج أن الفئران التي التزمت بتناول الطعام خلال ساعات محددة حققت عدة فوائد صحية، أبرزها:
انخفاض معدل اكتساب الدهون.
تراجع علامات الضعف المرتبطة بالتقدم في العمر.
تأخر ظهور الأمراض المرتبطة بالشيخوخة.
تحسن ملحوظ في الحالة الصحية العامة.
زيادة متوسط العمر لدى ذكور الفئران التي تناولت الطعام خلال نافذة مدتها 8 ساعات بنسبة وصلت إلى 12%.

لماذا يحدث ذلك؟

أوضح الباحثون أن تنظيم مواعيد الوجبات بما يتوافق مع الساعة البيولوجية للجسم يساعد على تحسين عمليات الأيض وإصلاح الخلايا، وهو ما قد ينعكس إيجاباً على الصحة مع التقدم في العمر.
وقال الباحث الرئيسي جوزيف تاكاهاشي إن النتائج تشير إلى أن توقيت تناول الطعام وحده قد يكون وسيلة فعالة لتعزيز الشيخوخة الصحية دون الحاجة إلى اتباع أنظمة صارمة لتقليل السعرات الحرارية.

ما أفضل وقت لتناول الطعام؟

نظراً لأن الفئران تنشط ليلا بطبيعتها، يرى الباحثون أن المقابل لدى البشر هو تناول الطعام خلال نافذة تمتد لنحو 12 ساعة تبدأ في الصباح، بما يتماشى مع إيقاع الساعة البيولوجية للإنسان.
فعلى سبيل المثال، يمكن أن تكون الوجبات بين السابعة صباحا والسابعة مساء، مع تجنب تناول الطعام في ساعات الليل المتأخرة.

هل تنطبق النتائج على البشر؟

رغم النتائج المشجعة، شدد الباحثون على أن الدراسة أُجريت على الحيوانات، وأن الدراسات البشرية السابقة حول الصيام المتقطع أو تقييد وقت تناول الطعام أعطت نتائج متباينة، لذلك هناك حاجة إلى مزيد من التجارب السريرية لتحديد أفضل نافذة زمنية ومدى تأثيرها الحقيقي في إطالة سنوات الحياة الصحية.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة