أدى طلبة الصف الثاني عشر، أمس الجمعة، ثالث اختبارات نهاية الفصل الدراسي الثالث 2025-2026 في مادة الكيمياء، والذي جاء إلكترونياً، واستمر لمدة ساعتين، ضمن أجواء تنظيمية هادئة ساعدت الطلبة على التركيز.
وأجمع عدد من الطلبة على أن الاختبار جاء سهلاً وفي متناول الجميع، ومطابقاً للهيكل المعتمد، مع وجود بعض الأسئلة التي احتاجت إلى قدر من التركيز والدقة.
وقال الطالب يوسف الحمادي: إن الاختبار كان سهلاً ومن ضمن الهيكل المعتمد، والوقت كان كافياً لحل جميع الأسئلة ومراجعتها، خاصة أن الاختبار تضمن 30 سؤالاً من نوع الاختيار من متعدد.
من جانبه، أوضح سالم يحيى، أن الاختبار تضمن ثلاث أسئلة احتاجت إلى تركيز أكبر، إلا أنها كانت أيضاً ضمن الهيكل الدراسي، وتحتاج فقط إلى دقة في الفهم والتركيز أثناء الحل.
فيما أشار منصور السيابي، إلى أن هناك بعض الأسئلة التي تتطلب تركيزاً لكنها بشكل عام لم تكن صعبة، مؤكداً أن الاستعداد الجيد ساعده في التعامل مع مختلف أنماط الأسئلة.
فيما قال الطالب سالم الصيّاح: إن الامتحان كان مناسباً، مؤكداً أن من استعد جيداً وتدرّب على نماذج متعددة لن يواجه صعوبة في الإجابة، فيما أشار ناصر بلال، إلى وضوح الأسئلة ومباشرتها، مع وجود بعض الأفكار التي احتاجت إلى تركيز، لكنها جميعاً ضمن المنهج.
ولفت الطالب حسن توبجي، إلى أن التدريب المستمر على نماذج الامتحانات السابقة أسهم في سهولة التعامل مع نموذج أسئلة الامتحان، فيما أكَّد عُمران الصفار، أن الاختبار راعى الفروق الفردية، وجمع بين الأسئلة المباشرة وأخرى تقيس مهارات التفكير. وشمل الامتحان أسئلة متنوعة غطت معظم وحدات المنهج.
ومن المقرر أن يؤدوا يوم الاثنين المقبل اختبار مادة الفيزياء، وسط توقعات بأن تكون في نفس مستوى اختبار الكيمياء من حيث السهولة والتنظيم.