احتفالاً باليوم العالمي للموسيقى، نظم مركز أبوظبي للغة العربية، جلسة في مقره حضرها لفيف من موظفي المركز ودائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي.
تضمنت الجلسة استعراضاً لحضور الموسيقى في مشاريعه، وإصداراته، وفعالياته، شارك فيها الكاتب والباحث علي العبدان، الذي تحدث عن «فن الصوت» باعتباره أحد أبرز القوالب العربية في الغناء والموسيقى. كما استعرض تجربته البحثية المتضمنة في مؤلفه الصادر عن المركز بعنوان «الأغاني الإماراتية: مساراتها الأولى ومصادرها القديمة»، مقدماً نماذج تطبيقية لتطور الغناء في الإمارات في علاقته بمسيرة الموسيقى والغناء في المنطقة.
تضمنت الجلسة استعراضاً لحضور الموسيقى في مشاريعه، وإصداراته، وفعالياته، شارك فيها الكاتب والباحث علي العبدان، الذي تحدث عن «فن الصوت» باعتباره أحد أبرز القوالب العربية في الغناء والموسيقى. كما استعرض تجربته البحثية المتضمنة في مؤلفه الصادر عن المركز بعنوان «الأغاني الإماراتية: مساراتها الأولى ومصادرها القديمة»، مقدماً نماذج تطبيقية لتطور الغناء في الإمارات في علاقته بمسيرة الموسيقى والغناء في المنطقة.
كما تضمنت الجلسة إضاءات قدمها الباحث الدكتور خليل الشيخ، على المشروع التوثيقي لمسيرة القصائد العربية الملحنة والمغناة عبر التاريخ، والذي تضمن حتى تاريخه كتابين الأول «مئة قصيدة وقصيدة مغناة، نصوص وألحان أثرت الموسيقى العربية»، وهو رحلة استقصائية في ذاكرة الطرب العربي، انتخب 101 قصيدة منذ أقدم النصوص المعروفة، شكلت الوجدان حين تحولت إلى أيقونات ملحنة ومغناة، وكتاب «مئة أغنية وأغنية» الذي يصدر قريباً ليستكمل الرحلة تاريخياً حتى العصر الحديث.
وكذلك تضمنت الاحتفالية ورشة تطبيقية قدمها عازف العود علي ياسر، حول المقامات الموسيقية العربية معرفاً بها، وبالفروق بينها، مشاركاً الحضور في تجربة تفاعلية لمعرفة كيفية التعرف الى المقام.
ويبرز اهتمام مركز أبوظبي للغة العربية بالموسيقى من خلال مبادرات، ومشروعات ثقافية، ومعرفية متميزة تعكس اهتمامه بتوثيق الإرث الموسيقي العربي، والتعريف بجمالياته. وتتنوع جهود المركز بين إصدار كتب متخصصة، وتوثيق التجارب الموسيقية الإماراتية والعربية، وتنظيم فعاليات فنية، وإطلاق شراكات رقمية، وتكريم المبدعين، بما يعزز مكانة الموسيقى رافداً أساسياً من روافد الثقافة الإنسانية وأدواتها التعبيرية الأكثر تأثيراً.
وكذلك تضمنت الاحتفالية ورشة تطبيقية قدمها عازف العود علي ياسر، حول المقامات الموسيقية العربية معرفاً بها، وبالفروق بينها، مشاركاً الحضور في تجربة تفاعلية لمعرفة كيفية التعرف الى المقام.
ويبرز اهتمام مركز أبوظبي للغة العربية بالموسيقى من خلال مبادرات، ومشروعات ثقافية، ومعرفية متميزة تعكس اهتمامه بتوثيق الإرث الموسيقي العربي، والتعريف بجمالياته. وتتنوع جهود المركز بين إصدار كتب متخصصة، وتوثيق التجارب الموسيقية الإماراتية والعربية، وتنظيم فعاليات فنية، وإطلاق شراكات رقمية، وتكريم المبدعين، بما يعزز مكانة الموسيقى رافداً أساسياً من روافد الثقافة الإنسانية وأدواتها التعبيرية الأكثر تأثيراً.
إصدارات عن الموسيقى
وفي هذا السياق، أصدر المركز نحو 25 كتاباً تناولت الموسيقى من زوايا عدّة شملت تاريخ الموسيقى، وتجارب الفنانين، والأغنية الإماراتية، والآلات الموسيقية، والغناء العربي، والفنون الشعبية، ولعل أبرزها: «تاريخ الموسيقى في الجزيرة العربية والأندلس»، و«الوسيط في قواعد ونظريات الموسيقى العربية»، و«جابر جاسم: رحلة الكلمة والنغم»، و«الآلات الموسيقية في دولة الإمارات»، و«الموسيقى العربية في مئة عام»، و«أم كلثوم: الشعر والغناء»، و«الأغاني الإماراتية: مساراتها الأولى ومصادرها القديمة».
وحرص المركز على إظهار العلاقة الاستثنائية التي تربط القصيدة والموسيقى والغناء، من خلال إصدارات ومشاريع وأنشطة أبرزت مخرجات هذا المزيج الإبداعي. ويأتي كتاب «مئة قصيدة وقصيدة مغناة» ضمن سلسـلة «مئـة كتـاب وكتـاب»، بوصفه عملاً يجمع بين الشعر العربي والغناء، عبر توثيق أهم القصائد العربية التي تحولت إلى أعمال غنائية، ورسخت في الذاكرة، وعكست حالة التكامل الإبداعي بين الأدب، والموسيقى، وعذوبة اللحن.
وحرص المركز على إظهار العلاقة الاستثنائية التي تربط القصيدة والموسيقى والغناء، من خلال إصدارات ومشاريع وأنشطة أبرزت مخرجات هذا المزيج الإبداعي. ويأتي كتاب «مئة قصيدة وقصيدة مغناة» ضمن سلسـلة «مئـة كتـاب وكتـاب»، بوصفه عملاً يجمع بين الشعر العربي والغناء، عبر توثيق أهم القصائد العربية التي تحولت إلى أعمال غنائية، ورسخت في الذاكرة، وعكست حالة التكامل الإبداعي بين الأدب، والموسيقى، وعذوبة اللحن.
واستطاع المركز أن يوسّع وصول إصداراته إلى العالم الرقمي، عبر إقامة شراكات رقمية مع كبريات المنصّات المتخصصة في تقديم المحتوى العربي؛ فقد تعاون مع منصّة «أنغامي» لتوفير المحتوى العربي بصيغ حديثة، تقرّبه من الجمهور، ولاسيما فئة الشباب ومستخدمي المنصات الرقمية. كما نظّم فعاليات جمعت بين جماليات اللغة، وعذوبة الألحان، أبرزها أمسية غنائية استضافتها العاصمة المصرية القاهرة تحت عنوان «أشعار أحبها الشيخ زايد»، قدّمت قصائد مختارة مغناة من قصائد أبي الطيب المتنبي وأحمد شوقي بروح موسيقية معاصرة تستلهم الإرث الموسيقي العربي. وفعاليات أخرى مثل مهرجان «أيام العربية»، الذي يتضمن في كل نسخة عروضاً غنائية وجلسات نقاشية تتناول علاقة اللغة العربية بالموسيقى، منها جلسة «أصوات وجماليات: العربية مصدراً للإلهام»، إضافة إلى حفلات جماهيرية تستضيف رموز الغناء والموسيقى القادرين على التواصل مع الأجيال الجديدة.
جوائز اللغة العربية
ولم ينظر مركز أبوظبي للغة العربية لمعارض الكتب باعتبارها سوقاً لإصدارات الناشرين وحسب، بل بوصفها منصة استراتيجية لتعزيز وعي أفراد المجتمع، وتنمية ثقافتهم، وقد حرص على أن تتضمن برامج معرض أبوظبي الدولي للكتاب، ومهرجانيّ العين، والظفرة، للكتاب عروضاً موسيقية جوّالة، إلى جانب فقرات فنية متنوّعة تطل على ثقافات العالم.
وفي إطار تثمين جهود المبدعين في مجال الموسيقى، والغناء، والمجال الثقافي المعني بهما، كرّمت جائزة الشيخ زايد للكتاب ضمن فرع «الشخصية الثقافية»؛ كلاًّ من الموسيقار المصري عمر خيرت، والمطربة المصرية نجاة الصغيرة تقديراً لمنجز كل منهما البارز في مجال الموسيقى والغناء. وفي فرع «تحقيق المخطوطات» كرّمت الجائزة الباحث والموسيقي الدكتور مصطفى سعيد، عن تحقيقه كتاب «سفينة المُلك ونفيسة الفلك (شهاب آل دين)»، ودراسته «الموشّح وموسيقى المقام بين التنظير والمِراس». كما تضمّ جائزتا «كنز الجيل»، و«سرد الذهب» فرعين مخصصين للفنون، ما يعكس تقدير المركز للجهود المبذولة في مجال الموسيقى على صعيد البحث والتوثيق والدراسة خدمة لتعزيز حضور اللغة العربية وجمالياتها.
وفي إطار تثمين جهود المبدعين في مجال الموسيقى، والغناء، والمجال الثقافي المعني بهما، كرّمت جائزة الشيخ زايد للكتاب ضمن فرع «الشخصية الثقافية»؛ كلاًّ من الموسيقار المصري عمر خيرت، والمطربة المصرية نجاة الصغيرة تقديراً لمنجز كل منهما البارز في مجال الموسيقى والغناء. وفي فرع «تحقيق المخطوطات» كرّمت الجائزة الباحث والموسيقي الدكتور مصطفى سعيد، عن تحقيقه كتاب «سفينة المُلك ونفيسة الفلك (شهاب آل دين)»، ودراسته «الموشّح وموسيقى المقام بين التنظير والمِراس». كما تضمّ جائزتا «كنز الجيل»، و«سرد الذهب» فرعين مخصصين للفنون، ما يعكس تقدير المركز للجهود المبذولة في مجال الموسيقى على صعيد البحث والتوثيق والدراسة خدمة لتعزيز حضور اللغة العربية وجمالياتها.
ويجسد احتفاء مركز أبوظبي للغة العربية باليوم العالمي للموسيقى رؤيته الشاملة للثقافة بوصفها منظومة متكاملة تتفاعل فيها اللغة مع مختلف الفنون والآداب، بما يسهم في تعزيز الوعي الجمالي وترسيخ قيم الحوار والتواصل بين الشعوب. ومن خلال هذه المبادرات النوعية، يواصل المركز دوره في دعم المشهد الثقافي والإبداعي، وإبراز المكانة الحضارية للغة العربية باعتبارها حاضنة للمعرفة والإنتاج الثقافي، بما ينسجم مع استراتيجيته الرامية إلى صون الهوية الثقافية الوطنية، وتعزيز الحضور العالمي للثقافة العربية، وترسيخ مكانة أبوظبي مركزاً للإبداع والتبادل الثقافي والمعرفي.