أدانت محكمة بريطانية شابة تبلغ من العمر 26 عاماً، بعد تورطها في تنفيذ عملية احتيال واسعة عُرفت باسم «مرحباً يا أمي»، استهدفت آباءً عبر رسائل نصية انتحلت صفة أبنائهم، ما أدى إلى الاستيلاء على عشرات الآلاف من الجنيهات الإسترلينية.
واستغلت المتهمة، بيونسيه لازاروس، قلق الآباء من خلال إرسال رسائل تزعم أن أبناءهم فقدوا هواتفهم ويحتاجون إلى أموال عاجلة لشراء أجهزة جديدة أو إصلاحها، في محاولة لإقناع الضحايا بتحويل مبالغ مالية.
واستغلت المتهمة، بيونسيه لازاروس، قلق الآباء من خلال إرسال رسائل تزعم أن أبناءهم فقدوا هواتفهم ويحتاجون إلى أموال عاجلة لشراء أجهزة جديدة أو إصلاحها، في محاولة لإقناع الضحايا بتحويل مبالغ مالية.
وتبين لمحكمة التاج في لندن أن لازاروس، التي كانت تعمل في عيادة أسنان، تمكنت من جمع نحو 34 ألف جنيه إسترليني من الضحايا، فيما يعتقد المحققون أن القيمة الحقيقية للخسائر تتجاوز 9 ملايين جنيه إسترليني بسبب توسع نطاق الاستهداف وتحويل جزء من الأموال إلى عملات مشفرة.
وأوضحت النيابة أن المتهمة أرسلت عشرات الآلاف من الرسائل الاحتيالية الجماعية مستخدمة أساليب تصيد إلكتروني متقدمة لاستدراج الضحايا.
كما كشفت التحقيقات عن العثور على أجهزة تحتوي على رسائل احتيالية وقوائم تضم آلاف الأرقام والأسماء مستهدفة، إضافة إلى بيانات بطاقات مصرفية تعود لأكثر من ألف ضحية.
وأوضحت النيابة أن المتهمة أرسلت عشرات الآلاف من الرسائل الاحتيالية الجماعية مستخدمة أساليب تصيد إلكتروني متقدمة لاستدراج الضحايا.
كما كشفت التحقيقات عن العثور على أجهزة تحتوي على رسائل احتيالية وقوائم تضم آلاف الأرقام والأسماء مستهدفة، إضافة إلى بيانات بطاقات مصرفية تعود لأكثر من ألف ضحية.
وقالت المحكمة إن المتهمة اعترفت بالتهم الموجهة إليها، والتي شملت الاحتيال والتآمر للسرقة. ورغم خطورة القضية، قررت المحكمة عدم إيداعها السجن، وحكمت عليها بالسجن ثلاث سنوات مع وقف التنفيذ لمدة عامين، مع فرض حظر تجول ليلي وإلزامها بدفع تعويضات وغرامات مالية.
وأكد القاضي أن أسلوب الاحتيال اعتمد على استغلال عاطفة الأهل وثقتهم، واعتبر أن المتهمة أظهرت معرفة متقدمة بأساليب الاحتيال الرقمي واختراق الثغرات الأمنية.
تأتي هذه القضية في ظل تحذيرات متزايدة من انتشار عمليات احتيال «مرحباً يا أمي» عبر رسائل تبدو شخصية وموثوقة.
وأكد القاضي أن أسلوب الاحتيال اعتمد على استغلال عاطفة الأهل وثقتهم، واعتبر أن المتهمة أظهرت معرفة متقدمة بأساليب الاحتيال الرقمي واختراق الثغرات الأمنية.
تأتي هذه القضية في ظل تحذيرات متزايدة من انتشار عمليات احتيال «مرحباً يا أمي» عبر رسائل تبدو شخصية وموثوقة.
واحدة من رسائل الاحتيال