كشف باحثون دنماركيون، عن إمكانية استخدام فحص بسيط للعين بجانب السرير يستغرق 13 ثانية فقط، للتنبؤ بدقة باستعادة الوعي لدى المرضى الذين يعانون إصابات دماغية شديدة ويرقدون في وحدات العناية المركزة.
وأظهرت الدراسة، التي أجراها علماء من مستشفى «ريغشوسبيتاليت» الجامعي في كوبنهاغن، بالتعاون مع الجامعة التقنية الدنماركية، أن رصد مرحلة معينة من استجابة حدقة العين للضوء لم تُلاحظ من قبل، وتُعرف باسم «استجابة إطفاء الضوء المتأخرة» (LOR)، يسهم بشكل مستقل في التنبؤ بتحسن مستوى الوعي لدى المرضى بعد سبعة أيام من الفحص، متفوقاً بذلك على قياسات حدقة العين القياسية المستخدمة حالياً والتي ترصد فقط رد الفعل الفوري للدماغ دون تقديم مؤشرات حول التعافي بعيد المدى.