الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
«السيليساو» يصطدم بعقدة أوروبية

هالاند يهدد أحلام البرازيل.. وإنجلترا تواجه فخ الارتفاعات في المكسيك

5 يوليو 2026 01:20 صباحًا | آخر تحديث: 5 يوليو 01:24 2026
دقائق القراءة - 3
شارك
share
هالاند مهاجم النرويج
هالاند مهاجم النرويج
icon الخلاصة icon
البرازيل تواجه النرويج وسط عقدة أمام أوروبا وصراع فينيسيوس وهالاند، وإنجلترا تصطدم بالمكسيك وارتفاع أستيكا في ثمن النهائي
يطمح المنتخبان البرازيلي، حامل اللقب خمس مرات، والإنجليزي، المتوج باللقب مرة واحدة عام 1966، إلى تفادي خروج مرير عندما يخوضان، الأحد، منافسات الدور ثمن النهائي من مونديال 2026 في أمريكا الشمالية، بمواجهة النرويج والمكسيك توالياً في نيوجيرسي ومكسيكو سيتي.
أنهت البرازيل دور المجموعات في صدارة المجموعة الثالثة بفارق الأهداف أمام المغرب، بعدما حصدت 7 نقاط، لكنها عانت في دور ال32، إذ اضطرت إلى قلب تأخرها أمام اليابان، وحسم المباراة بصعوبة بنتيجة 2-1.
وتُعد هذه المرة الأولى التي يفوز فيها منتخب «السيليساو» بمباراة إقصائية في كأس العالم بعد تأخره في النتيجة، منذ انتصاره على إنجلترا في ربع نهائي مونديال 2002، قبل أن يتوج باللقب.
لكن هوية المنافس تثير بعض القلق، إذ خسرت البرازيل جميع مبارياتها الست الأخيرة أمام منتخبات أوروبية في الأدوار الإقصائية لكأس العالم.
واحتلت النرويج المركز الثاني في المجموعة التاسعة، بعدما أجرى مدربها ستاله سولباكن تغييرات واسعة على تشكيلته الأساسية في الجولة الثالثة أمام فرنسا، عقب ضمان التأهل بفضل انتصارين متتاليين. وأثمر هذا القرار فوزاً على ساحل العاج بنتيجة 2-1 في دور ال32، محققة أول انتصار لها على الإطلاق في الأدوار الإقصائية للنهائيات، بعد خسارتين سابقتين أمام إيطاليا عامي 1938 و1998.
وكان سولباكن حاضراً في آخر تلك الخيبات قبل 28 عاماً، ويسعى الآن إلى تحقيق ما قد يكون أعظم إنجاز في تاريخ «الفايكينغ»، الذين يطمحون إلى بلوغ ربع النهائي للمرة الأولى.
وتشير حصيلة 15 انتصاراً في آخر 20 مباراة، مقابل ثلاثة تعادلات وخسارتين، إلى قدرة النرويج على تحقيق هذا الهدف، كما تعزز حظوظها حقيقة أنها لم تخسر في مواجهاتها الأربع السابقة أمام البرازيل، إذ حققت فوزين وتعادلين، من بينها انتصارها 2-1 في نسخة 1998.
فينيسيوس جونيور جناح البرازيل
فينيسيوس جونيور جناح البرازيل
جوليان كينيونيس مهاجم المكسيك
جوليان كينيونيس مهاجم المكسيك
هاري كين مهاجم إنجلترا
هاري كين مهاجم إنجلترا

أسلحة أنشيلوتي

وقال المدرب الإيطالي للبرازيل كارلو أنشيلوتي «67 عاماً»: «المباريات دائماً صعبة، لكننا على ثقة من أننا سنقدم مباراة جيدة».
وأضاف: «إنهم منتخب منظم دفاعياً، ومدربهم يقوم بعمل جيد للغاية في هذا الجانب. نحن مستعدون لأي شيء. قد نستقبل هدفاً، لكننا على أهبة الاستعداد للرد». ويعوّل أنشيلوتي على لاعب وسط نيوكاسل يونايتد برونو غيمارايس، الذي ساهم بأربع تمريرات حاسمة منذ بداية مشوار البرازيل في البطولة، بينها تمريرة هدف الفوز أمام اليابان، ولا يتفوق عليه في تاريخ البرازيل خلال نسخة واحدة من كأس العالم سوى الأسطورة بيليه، الذي صنع ستة أهداف.
وتتركز الأنظار في المباراة على المواجهة المرتقبة بين فينيسيوس جونيور، صاحب أربعة أهداف مع البرازيل، وإرلينغ هالاند، الذي هز الشباك خمس مرات حتى الآن مع المنتخب النرويجي.
وفي المباراة الثانية، تتوجه إنجلترا إلى المكسيك وهي تدرك أنها ستواجه تحدياً كبيراً يتمثل في الارتفاع الشاهق عن سطح البحر، من دون أن تملك الكثير من الخيارات للتعامل معه على ملعب «أستيكا» الشهير، المعقل شبه الحصين للمنتخب المكسيكي، أحد مستضيفي البطولة، والذي يقع على ارتفاع 2240 متراً فوق سطح البحر.
ويحمل الملعب، الذي استضاف المباراتين النهائيتين لكأسي العالم 1970 و1986، أهمية تاريخية خاصة لإنجلترا، التي تخوض أول مباراة هناك منذ خسارتها أمام الأرجنتين 1-2 في مونديال 1986، في اللقاء الشهير الذي شهد هدف دييغو مارادونا التاريخي.
وقال مدرب إنجلترا، الألماني توماس توخل: «ربما تكون واحدة من أجمل وأمتع المواجهات التي يمكن خوضها، أن تلعب ضد المكسيك في أستيكا».
وأضاف: «ستكون هناك الكثير من العقبات التي تنتظرنا، ناهيك عن أن الارتفاع سيكون بالتأكيد عاملاً سلبياً كبيراً، لأننا لا نستطيع التكيف معه بدنياً في غضون أربعة أيام. هذا مستحيل».
وأكد المدرب الألماني أنه يتطلع إلى هذا التحدي لفريقه، الذي اعتُبر من بين المرشحين قبل انطلاق البطولة، وهو واثق من قدرة لاعبيه على التأقلم.
وقال: «قد تظهر عقبات أخرى، لكننا مستعدون لذلك. نحن بحاجة إلى هذا النوع من التحديات. ربما نملك الآن المنصة المثالية لنؤمن فعلاً بأننا جاهزون، وعندما تصبح الأمور صعبة سنجد الحلول».

صبر 60 عاماً

وتسعى إنجلترا إلى إنهاء انتظار دام 60 عاماً لإحراز لقب كبير، لكنها استهلت مشوارها في الولايات المتحدة بطريقة غير مقنعة.
وفاز منتخب «الأسود الثلاثة» على كرواتيا 4-2، قبل أن يتعادل سلبياً مع غانا، ثم تغلب على بنما 2-0، ليحصد صدارة المجموعة الثانية عشرة.
ورغم أن المكسيك لا تُعد من أبرز المرشحين للفوز باللقب، فإنها تملك سجلاً قوياً على ملعب «أستيكا»، حيث لم تخسر سوى مرتين فقط في 89 مباراة.
وبلغ منتخب المدرب خافيير أغيري الدور ثمن النهائي من دون أن تهتز شباكه بأي هدف، وقدم مستويات مميزة، خصوصاً في الشوط الأول من مباراته أمام الإكوادور، ويسعى إلى بلوغ ربع النهائي للمرة الثالثة في تاريخه، والثالثة على أرضه بعد إنجازي 1970 و1986، اللذين يمثلان أفضل نتائج المنتخب المكسيكي في كأس العالم.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة