شهدت أسعار تذاكر مباريات الدور ربع النهائي من مونديال 2026 تراجعاً كبيراً في أسواق إعادة البيع، عقب خروج المنتخبين الأمريكي والبرتغالي من البطولة، في مؤشر واضح على التأثير التسويقي الكبير للمنتخبات والنجوم أصحاب الشعبية الواسعة.
وذكرت منصات متخصصة في بيع التذاكر أن سعر أقل تذكرة متاحة لمباراة ربع النهائي المقررة في منطقة لوس أنجلوس انخفض من 2950 دولاراً إلى نحو 1200 دولار خلال أيام قليلة، فيما تراجع متوسط أسعار تذاكر مباريات هذا الدور بأكثر من 40% خلال 24 ساعة، وبنحو 50% خلال الأيام الثلاثة الأخيرة.
وجاء هذا التراجع بعد خسارة الولايات المتحدة أمام بلجيكا بنتيجة 4-1 في دور ال16، إلى جانب خروج البرتغال بخسارتها أمام إسبانيا 0-1، في المباراة التي شهدت الظهور الأخير للأسطورة كريستيانو رونالدو في كأس العالم، ما أفقد البطولة واحداً من أبرز عناصر الجذب الجماهيري والإعلاني.
ورغم الانخفاض الحالي، لا تزال المباراة النهائية الأعلى سعراً، إذ يبدأ من 9300 دولار.
وأعاد هذا الواقع الجدل حول الدور الذي تلعبه الاعتبارات التسويقية، خاصة بعد الانتقادات الواسعة التي صاحبت مباراة مصر والأرجنتين في ثمن النهائي، والتي شهدت قرارات تحكيمية أجمع العالم على أنها أضرت بمصر ووجهت الفوز لمصلحة ميسي ورفاقه. كما أثارت تصريحات حسام حسن مدرب مصر اهتماماً كبيراً عندما أشار إلى أن استمرار منتخبات تمتلك نجوماً بحجم ميسي يمنح كأس العالم قيمة تسويقية وإعلامية أكبر، وهو ما دفع كثيرين إلى الربط بين الجوانب التجارية وبعض الملفات الجدلية التي رافقت البطولة.