أعلن الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، أن جنوده اعتقلوا عنصراً في «حزب الله» خلال اشتباكات وقعت في جنوب لبنان، الثلاثاء، قبل نقله إلى إسرائيل للتحقيق. واعتُقل الرجل في منطقة «بنت جبيل» حيث اشتبكت قوات إسرائيلية مع مقاتلين من الحزب.
وجاء في بيان للجيش الإسرائيلي: «ينتمي المسلح إلى وحدة قوة الرضوان في «حزب الله»، المسؤولة عن القتال ضد قوات الجيش وسكان دولة إسرائيل طوال فترة الحرب».
وتشن إسرائيل ضربات متقطّعة في جنوب لبنان رغم هدنة معلنة قبل أسبوعين، وتشير غالباً إلى استهداف مواقع «حزب الله» وعناصره، في حين يتبادل الطرفان الاتهامات بخرق وقف إطلاق النار.
وكان لبنان دخل الحرب في الثاني من مارس/ آذار الماضي، بعدما أطلق «حزب الله» صواريخ على إسرائيل، قال إنها جاءت رداً على مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي في أولى الضربات الأمريكية والإسرائيلية على إيران، في 28 فبراير/ شباط الماضي. وردّت إسرائيل بحملة واسعة من الغارات الجوية واجتياح بري، وأصدرت إنذارات إخلاء متكررة على مدى أكثر من ثلاثة أشهر من القتال؛ ما أسفر عن مقتل نحو 4300 شخص ونزوح أكثر من مليون شخص، خاصة من جنوب لبنان وضاحية بيروت الجنوبية، وفق السلطات. في المقابل، قُتل في الجانب الإسرائيلي 38 جندياً ومتعاقداً مدنياً.
وأتاحت مذكرة التفاهم الموقعة في 17 يونيو/ حزيران الماضي، بين طهران وواشنطن وقفاً هشاً لإطلاق النار في لبنان اعتباراً من 21 يونيو/ حزيران الماضي. وفي 26 من الشهر نفسه تم التوصل إلى اتفاق إطاري بين لبنان وإسرائيل في الولايات المتحدة، ينص على أن يعيد الجيش اللبناني بسط سلطته في جنوب البلاد، شريطة نزع سلاح «حزب الله»، بدءاً من «مناطق تجريبية» ينسحب منها الجيش الإسرائيلي.