كشفت أم بريطانية أن ابنتها خضعت لست جرعات من العلاج الكيميائي دون حاجة، بعدما تلقت تشخيصاً طبياً خاطئاً استمر سنوات.
وكانت فاي كوندون، البالغة من العمر 12 عاماً، من مدينة بليموث البريطانية، شُخصت عام 2019 بالإصابة بمرض التهاب الجلد والعضلات، وهو اضطراب نادر للمناعة الذاتية، بعد معاناتها من صعوبة بالمشي وسقوطها المتكرر.
واعتماداً على هذا التشخيص، خضعت الطفلة لست جرعات من العلاج الكيميائي، إلى جانب حقن منزلية وخزعة عضلية، على مدى عدة سنوات، في محاولة للحد من تلف العضلات.
لكن والدتها كريستينا كوندون، ظلت تشكك بالتشخيص، مؤكدة أن نتائج الفحوص لم تُظهر مؤشرات واضحة على الإصابة بالمرض، وأن العلاج لم يحقق تحسناً في حالة ابنتها.
وبعد إحالة فاي إلى مستشفى آخر، أظهرت الفحوص الجينية أنها تعاني في الواقع ضمور العضلات من نوع إيموري دريفوس، وهو مرض وراثي نادر يؤثر في العضلات والقلب، ويختلف تماماً عن المرض الذي تلقت العلاج على أساسه.
وقالت الأم إن تشخيص الحالة كان يتطلب فحص دم، واختباراً جينياً محدداً، لكنها تتهم الفريق الطبي بعدم طلب هذه الفحوص وإصراره على التشخيص الأول، ما أدى إلى إخضاع ابنتها لعلاج لم تكن بحاجة إليه.
وأضافت أن سنوات العلاج أثرت في طفولة ابنتها، إذ قضت معظم وقتها بين المنزل والمستشفى، ولم تتمكن العائلة من السفر أو ممارسة حياة طبيعية، على أمل تحسن حالتها.
ولا يوجد حتى الآن علاج شافٍ لمرض ضمور العضلات من نوع إيموري دريفوس، الذي يسبب ضعفاً تدريجياً في العضلات ومشكلات في القلب، بينما أعربت الأم عن أسفها، لأن التشخيص الصحيح جاء بعد سنوات، عندما أصبحت ابنتها تعتمد على كرسي متحرك.
وكانت فاي كوندون، البالغة من العمر 12 عاماً، من مدينة بليموث البريطانية، شُخصت عام 2019 بالإصابة بمرض التهاب الجلد والعضلات، وهو اضطراب نادر للمناعة الذاتية، بعد معاناتها من صعوبة بالمشي وسقوطها المتكرر.
واعتماداً على هذا التشخيص، خضعت الطفلة لست جرعات من العلاج الكيميائي، إلى جانب حقن منزلية وخزعة عضلية، على مدى عدة سنوات، في محاولة للحد من تلف العضلات.
لكن والدتها كريستينا كوندون، ظلت تشكك بالتشخيص، مؤكدة أن نتائج الفحوص لم تُظهر مؤشرات واضحة على الإصابة بالمرض، وأن العلاج لم يحقق تحسناً في حالة ابنتها.
وبعد إحالة فاي إلى مستشفى آخر، أظهرت الفحوص الجينية أنها تعاني في الواقع ضمور العضلات من نوع إيموري دريفوس، وهو مرض وراثي نادر يؤثر في العضلات والقلب، ويختلف تماماً عن المرض الذي تلقت العلاج على أساسه.
وقالت الأم إن تشخيص الحالة كان يتطلب فحص دم، واختباراً جينياً محدداً، لكنها تتهم الفريق الطبي بعدم طلب هذه الفحوص وإصراره على التشخيص الأول، ما أدى إلى إخضاع ابنتها لعلاج لم تكن بحاجة إليه.
وأضافت أن سنوات العلاج أثرت في طفولة ابنتها، إذ قضت معظم وقتها بين المنزل والمستشفى، ولم تتمكن العائلة من السفر أو ممارسة حياة طبيعية، على أمل تحسن حالتها.
ولا يوجد حتى الآن علاج شافٍ لمرض ضمور العضلات من نوع إيموري دريفوس، الذي يسبب ضعفاً تدريجياً في العضلات ومشكلات في القلب، بينما أعربت الأم عن أسفها، لأن التشخيص الصحيح جاء بعد سنوات، عندما أصبحت ابنتها تعتمد على كرسي متحرك.
فاي كوندون