الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

مشاريع تحفظ هوية كلباء

14 يوليو 2026 00:12 صباحًا | آخر تحديث: 14 يوليو 00:14 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
مشاريع تحفظ هوية كلباء
تحقيق التوازن بين التنمية الاقتصادية، والحفاظ على الهوية المحلية، والارتقاء بجودة الحياة، نهج يقوده صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، برؤية سموّه الاستشرافية، حرصاً على أن تكون المشروعات والخطط التنموية منسجمة مع خصوصية كل منطقة في الإمارة واحتياجات سكانها وطبيعتها الجغرافية والاجتماعية، لذا فإن سموّه يرسم ملامح تنمية متوازنة في مدينة كلباء، بمشاريع تحفظ الهوية وتصنع المستقبل.
الشارقة تواصل ترسيخ نموذجها الفريد، وفي هذا السياق، جاءت تصريحات صاحب السموّ حاكم الشارقة خلال مداخلته الهاتفية في برنامج «الخط المباشر»، لتكشف عن حزمة جديدة من المشروعات التنموية التي تستهدف كلباء، وتؤكد أن التنمية في الشارقة لا تقاس بحجم المشروعات فحسب، وإنما بقدرتها على الحفاظ على الموروث المجتمعي، وصون أنماط الحياة التقليدية، وخلق فرص اقتصادية جديدة تعزز الاستقرار والازدهار.
وفي جانب آخر من حديثه، كشف صاحب السموّ حاكم الشارقة عن مشروعين سكنيين جديدين في مدينة كلباء ضمن توسعتين داخل البحر، يضمان أعداداً كبيرة من المباني السكنية، بما يوفر خيارات جديدة للراغبين في السكن على الساحل، كما أعلن سموّه إنشاء مصنع متخصص لتجفيف الأسماك في مدينة كلباء، وفق أحدث الأساليب العلمية، وسيبدأ الإنتاج العام المقبل، وهو ما يجسد رؤية تنموية تقوم على تطوير الصناعات التراثية وإدخالها في منظومة الاقتصاد.
إن عبارة صاحب السموّ حاكم الشارقة: «قاطن الساحل إذا نُقل إلى الجبال سيُكسر، وقاطن الجبال إذا نُقل إلى الساحل سيُعصر»، تختصر رؤية تنموية نادرة، تجعل الإنسان وبيئته وعاداته محور أي عملية تخطيط عمراني، وتؤكد أن التنمية الحقيقية لا تعني تغيير نمط حياة الناس، وإنما تطويره بما يحافظ على خصوصيته ويحقق تطلعاته، هذه الرؤية تعكس نهجاً متكاملاً في التخطيط الحضري، يؤمن بأن نجاح التنمية يكمن في انسجامها مع هوية المكان واحتياجات سكانه، وهو ما جعل الشارقة تقدم نموذجاً مختلفاً في التنمية المستدامة، يجمع بين الحداثة والأصالة.
أثبت صاحب السموّ حاكم الشارقة، على مدى عقود، أن التنمية المستدامة تبدأ من فهم الإنسان، واحترام المكان، واستثمار الموروث، وتوظيفه لخدمة المستقبل. ولذلك، فإن المشروعات الجديدة في كلباء محطات جديدة في مسيرة تنموية جعلت من الشارقة نموذجاً إماراتياً وعربياً في التخطيط المتوازن.
[email protected]

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة