الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

«هوليوود» تنفتح على الذكاء الاصطناعي بعد سنوات من الحذر

23 يوليو 2026 00:00 صباحًا | آخر تحديث: 23 يوليو 00:01 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
«هوليوود» تنفتح على الذكاء الاصطناعي بعد سنوات من الحذر
«هوليوود» تنفتح على الذكاء الاصطناعي بعد سنوات من الحذر
icon الخلاصة icon
هوليوود تتجه لشراكات واستحواذات في الذكاء الاصطناعي بعد الحذر، لتعزيز سرعة وكفاءة الإنتاج مع الحفاظ على الإبداع
بعد موقف حذر في البداية، تعقد «هوليوود» شراكات متزايدة مع الشركات الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي، منفتحة بدرجة أكبر على هذه التقنية، لكنها تؤكد، على الرغم من ذلك، رغبتها في الحفاظ على الإبداع في القطاع.
استغرقت صناعة السينما والتلفزيون سنوات عدة «لاستيعاب مفهوم» الذكاء الاصطناعي، وفق ما قال مايك مسلّم، من استوديوهات «شادو بوكس».
في البداية، اتخذت «هوليوود» موقفاً دفاعياً في مواجهة الاضطرابات التي أحدثها الذكاء الاصطناعي، في ظل خشية الاستوديوهات من سوء استخدام ملكيتها الفكرية، وقلق الممثلين من تحولهم «مادة خام» لتدريب أنظمة الذكاء الاصطناعي. كذلك اصطدمت الجهات التي جربت هذه التقنية بالقيود والعيوب المرتبطة بمقاطع الفيديو المولّدة بالذكاء الاصطناعي، إذ كانت تُظهر على سبيل المثال أيادي بست أصابع، أو أفواهاً لا تتحرك بشكل صحيح.
غير أن حاجز التردّد قد انكسر في أوائل مارس، حين استحوذت «نتفليكس» على شركة صغيرة ومغمورة تضم أقل من عشرين موظفاً، مقابل مبلغ هائل بلغ 587 مليون دولار.
الإنتاج السمعي
تُعد شركة «إنتربوزيتيف»، التي أسسها عام 2022 المنتج والمخرج والممثل بن أفليك، منصة تعتمد على الذكاء الاصطناعي، ومصممة للمساعدة في عمليات الإنتاج السمعي البصري.
وفي أوائل يونيو، استحوذت شركة «ليونزغيت» على حصة في شركة «رانواي»، وهي لاعب رائد في مجال توليد الفيديو بالذكاء الاصطناعي، بهدف تطوير مشاريع إبداعية مشتركة. وبعد بضعة أيام، قامت «غوغل» بخطوة مماثلة مع استوديو مستقل آخر هو «إيه 24». وأثبتت أمثلة حديثة في مجالَي الإعلانات والأفلام القصيرة، أن مقاطع الفيديو المُولَّدة بالذكاء الاصطناعي، حتى تلك التي تتضمن شخصيات بشرية، بلغت مستوى جديداً من التطور والبراعة.
سرعة وكفاءة
يرى رئيس القسم الإبداعي في «رانواي»، جيمي أمفرسون، أن هذا التحول النوعي «لا ينبع من نضج التقنية بحدّ ذاتها، بقدر ما ينبع من تعلّم الناس كيفية الاستفادة بشكل أفضل من أدوات الفيديو التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي».
وأضاف تيد ساراندوس، الرئيس التنفيذي المشارك ل «نتفليكس»: نحن ننتج محتوى عالي الجودة، بسرعة وكفاءة أكبر مما كنا سنحققه باستخدام الطرق التقليدية.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة