أعلنت وزارة الدفاع الروسية، السيطرة على بلدة باكشيفكا في مقاطعة خاركيف شرقي أوكرانيا وتكبيد العدو 1435 فرداً خلال 24 ساعة، واستمرار تقدم قواتها على جميع المحاور، كما أن أنظمة الدفاع الجوي أسقطت 753 مسيرة أوكرانية.
وأضافت أن القوات الروسية استخدمت مسيرات «غيران» لضرب محطات توليد الطاقة بمقاطعة سومي، ما أدى إلى قطع التيار الكهربائي عن المنشآت الصناعية العاملة لصالح القوات الأوكرانية. وأعلنت الوزارة استمرار تدمير موانئ وطرق إمداد ولوجستيات قوات كييف، وتوجيه ضربة ليلية لميناءي يوجني وميكولايف وتدمير 4 سفن محملة بالسلاح والإمدادات في البحر الأسود.
من جانبها، نددت تركيا، أمس الثلاثاء، بهجوم بمسيرات وقع الاثنين في البحر الأسود واستهدف سفينتين عائدتين إلى شركتين تركيتين، ما أسفر عن إصابات في صفوف طاقميهما. ودعت تركيا روسيا وأوكرانيا إلى اتخاذ إجراءات تكفل سلامة الملاحة في البحر الأسود بعد تعرض سفينة تركية لهجوم بمسيرات قرب ميناء نوفوروسيسك الروسي.
وقتل خمسة أشخاص وجُرح عشرة في هجوم بمسيرات أوكرانية على منطقة صناعية خارج موسكو، واندلعت حرائق في منطقة نوفوسلكي الصناعية عقب الضربة. كما تسببت هجمات بمسيرات في إلحاق أضرار بمستودع قرب كراسني بور في شمال غرب روسيا، ما أسفر عن إصابة شخص واحد. وأكدت شركة وايلدبيريز اندلاع حريق في مستودعها في كراسني بور إثر الهجوم. وتعرض مستودع آخر تابع للشركة نفسها في منطقة إيماوس الريفية شمال غربي موسكو، لهجوم بمسيّرة أوكرانية.
وقُتلت طفلتان ومسنّ إثر ضربات شنتها روسيا ليلاً على منطقة سومي. وأصابت ست قنابل جوية موجهة لبنى تحتية مدنية في المدينة، بينها مبان سكنية وغير سكنية.
وقال وزير الزراعة الأوكراني تاراس فيسوتسكي، إن المسارات البديلة لتصدير الحبوب من أوكرانيا ستصل إلى السعة المطلوبة في أواخر أغسطس/آب على أقرب تقدير، محذراً من أنها لن تغطي سوى نصف الكميات التي كانت تتعامل معها موانئ البحر الأسود التي تعطلت بسبب الهجمات الروسية. وقالت وزارة البنية التحتية في أوكرانيا إنها سجلت في يوليو/تموز 35 هجوماً على سفن بموانئ و22 هجوماً على سفن في البحر، إضافة إلى 67 ضربة استهدفت منشآت موانئ. ويقارن ذلك مع 14 هجوماً على سفن خلال عام 2025 بأكمله.
وأعربت أوكرانيا عن استيائها من فيديو يُظهر مسيرة تطارد رجلاً وتستهدفه في مدينة خيرسون، مشبهة ما حصل بأنه عملية «صيد» للمدنيين. ويُظهر الفيديو، الذي لم تتمكن فرانس برس من التحقق من صحته، رجلاً يحاول الاحتماء خلف شاحنة ليتجنب مسيّرة تطارده، قبل أن تنفجر فيها. وقال رئيس الإدارة العسكرية لمدينة خيرسونإن الرجل الذي كان يبيع الخضراوات في سوق شعبي بالمدينة الجنوبية: «تعرض لإصابات لكنه نجا».
على صعيد آخر، قال القائد السابق للجيش الأوكراني، فاليري زالوجني، إن بلاده التي تحارب غزواً روسياً منذ عام 2022 لن تنضم «أبداً» إلى حلف شمال الأطلسي، على الرغم من إعلان كييف نيتها الانضمام إلى الناتو. ونقلت وكالة يوروبين برافدا عن زالوجني قوله خلال اجتماع لسفراء أوكرانيا في كييف: «أعرف الناتو جيداً. عملت شخصياً لنحو 12 عاماً على إتقان معايير الناتو، وفي كل عام كنت أستمع إلى الحكاية الخيالية نفسها لجهة أن انضمامنا بات وشيكاً». وأضاف: «للأسف، لن يحدث ذلك أبداً».
في أثناء ذلك، أقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي سفيرته لدى الولايات المتحدة أولغا ستيفانيشينا في مرسوم. ويتزامن رحيلها مع تغييرات شملت مسؤولين كباراً في الفترة القليلة الماضية، منهم رئيس الوزراء ووزير الدفاع. ويُتوقع إجراء تعديل في التعيينات الدبلوماسية وسفراء أوكرانيا في الخارج.