حطمت الجدة البريطانية بيتي بروميج، 97 عاماً، رقمها القياسي بعد مشاركتها في عرض للوقوف على جناح طائرة، لتثبت أن التقدم في العمر لا يقف عائقاً أمام خوض تجارب استثنائية، ومملوءة بالتحدي.
وخاضت بيتي بروميج، تجربة التحليق على جناح طائرة في رياضة تُعرف باسم الوقوف على جناح الطائرة، حيث وقفت على جناح طائرة أثناء تحليقها، في محاولة جديدة لتعزيز رقمها القياسي كأكبر امرأة تمارس هذه الرياضة.
وحظيت المغامرة باهتمام واسع، بعدما أظهرت الجدة قدرة بدنية ومعنوية لافتة، وسط إشادة بإصرارها على مواصلة المشاركة في أنشطة تتطلب شجاعة، وتركيزاً عالياً، على الرغم من بلوغها سناً متقدمة.
وتُعد رياضة الوقوف على جناح الطائرة من العروض الجوية الخطرة التي تتطلب إجراءات أمان صارمة، وتدريباً متخصصاً، إذ يقف المشاركون على منصات مثبتة فوق أجنحة الطائرات خلال الطيران.
وأكدت بيتي بروميج أن شغفها بهذه التجارب يدفعها إلى مواصلة التحدي، مشيرة إلى أن العمر لا ينبغي أن يكون سبباً للتوقف عن ممارسة الأنشطة التي تمنح الإنسان الحماس والطاقة.
وتأتي هذه المغامرة ضمن سلسلة من الإنجازات التي تسلط الضوء على قصص أشخاص يحافظون على نشاطهم وحيويتهم في مراحل عمرية متقدمة، متجاوزين التوقعات المرتبطة بالسن.
وخاضت بيتي بروميج، تجربة التحليق على جناح طائرة في رياضة تُعرف باسم الوقوف على جناح الطائرة، حيث وقفت على جناح طائرة أثناء تحليقها، في محاولة جديدة لتعزيز رقمها القياسي كأكبر امرأة تمارس هذه الرياضة.
وحظيت المغامرة باهتمام واسع، بعدما أظهرت الجدة قدرة بدنية ومعنوية لافتة، وسط إشادة بإصرارها على مواصلة المشاركة في أنشطة تتطلب شجاعة، وتركيزاً عالياً، على الرغم من بلوغها سناً متقدمة.
وتُعد رياضة الوقوف على جناح الطائرة من العروض الجوية الخطرة التي تتطلب إجراءات أمان صارمة، وتدريباً متخصصاً، إذ يقف المشاركون على منصات مثبتة فوق أجنحة الطائرات خلال الطيران.
وأكدت بيتي بروميج أن شغفها بهذه التجارب يدفعها إلى مواصلة التحدي، مشيرة إلى أن العمر لا ينبغي أن يكون سبباً للتوقف عن ممارسة الأنشطة التي تمنح الإنسان الحماس والطاقة.
وتأتي هذه المغامرة ضمن سلسلة من الإنجازات التي تسلط الضوء على قصص أشخاص يحافظون على نشاطهم وحيويتهم في مراحل عمرية متقدمة، متجاوزين التوقعات المرتبطة بالسن.