شهد مستشفى كوماموتو العام في مدينة ياتسوشيرو بمحافظة كوماموتو اليابانية لحظات عصيبة أثناء وقوع زلزال كوماموتو، بعدما وثقت كاميرات المراقبة داخل غرفة العمليات حالة الطوارئ التي عاشها الأطباء والطاقم الطبي خلال الهزة الأرضية.
وكان المستشفى، الذي يعد أحد المراكز الطبية الرئيسية في مدينة ياتسوشيرو، قد أوقف خدمات العيادات الخارجية العامة عقب الزلزال، قبل أن يستأنف العمل بشكل طبيعي يوم 5 أغسطس بعد استقرار الأوضاع.
الأطباء يحمون المرضى وسط اهتزاز الأجهزة الطبية
وأظهرت تسجيلات كاميرات المراقبة داخل إحدى غرف العمليات لحظة وقوع الزلزال، حيث كانت تُجرى أربع عمليات جراحية في المستشفى وقت حدوث الهزة.
وفي غرفة كانت تشهد إجراء عملية جراحية في منطقة البطن، ظهرت الأجهزة الطبية وهي تهتز بعنف، بينما تحرك الأطباء بسرعة لحماية المريض من خلال تغطيته بأجسادهم، في الوقت الذي عمل فيه أفراد التمريض على فتح الأبواب وتأمين مسارات الإخلاء.
وأكد المستشفى أن العمليات الجراحية الأربع استمرت وتم إنجازها جميعاً بنجاح رغم الظروف الصعبة التي صاحبت الزلزال.
انقطاع المياه يوقف العيادات مؤقتاً
وتسبب الزلزال في توقف إمدادات المياه داخل المستشفى، ما أدى إلى تعذر استخدام بعض المعدات الطبية، ودفع الإدارة إلى تعليق خدمات العيادات الخارجية لفترة مؤقتة.
لكن بعد التأكد من سلامة مياه الآبار التي كان المستشفى يحتفظ بها للاستخدام في حالات الطوارئ، تقرر استئناف العمل المعتاد يوم 5 أغسطس.
إدارة المستشفى: سنواصل أداء رسالتنا
وقال شينيا شيمادا، مدير مستشفى كوماموتو العام، إن بعض المصاعد لا تزال متوقفة، كما أن المستشفى غير قادر على تقديم وجبات كاملة للمرضى بالشكل المعتاد، ما تسبب في بعض الصعوبات للموجودين داخله.
وأضاف: «نعتقد أن استئناف الخدمات الطبية سيمنح سكان المنطقة شعوراً بالاطمئنان، ونريد مواصلة أداء رسالتنا كمستشفى يخدم المجتمع».