تستعد شابة من ولاية كنتاكي الأمريكية للزواج من شقيق الطفل الذي أنقذ حياتها قبل أكثر من 20 عاماً، بعدما تبرع لها بكبده عقب وفاته في حادث، في قصة إنسانية جمعت بين التبرع بالأعضاء والوفاء بذكرى المتبرع.
وكانت بروكلين دوتسون طفلة رضيعة عام 2003 عندما شُخصت بمرض نادر في الكبد، وأبلغ الأطباء أسرتها بأنها لن تعيش سوى أيام قليلة دون عملية زرع عاجلة. وبعد العثور على متبرع مناسب، خضعت لعملية زراعة كبد في مستشفى سينسيناتي للأطفال، ما أنقذ حياتها.
وكانت بروكلين دوتسون طفلة رضيعة عام 2003 عندما شُخصت بمرض نادر في الكبد، وأبلغ الأطباء أسرتها بأنها لن تعيش سوى أيام قليلة دون عملية زرع عاجلة. وبعد العثور على متبرع مناسب، خضعت لعملية زراعة كبد في مستشفى سينسيناتي للأطفال، ما أنقذ حياتها.
بروكلين دوتسون وهي طفلة
وتبين لاحقاً أن المتبرع كان مايكل ووترز، الطفل البالغ من العمر 10 سنوات من ولاية أوهايو، الذي توفي بعد تعرضه لحادث سير. وكان مايكل قد أبدى في وقت سابق رغبته في التبرع بأعضائه، لذلك قررت أسرته تحقيق رغبته وإنقاذ حياة آخرين.
وبعد العملية، نشأت علاقة صداقة بين بروكلين وشقيق مايكل الأصغر نوح ووترز، تطورت مع مرور السنوات إلى علاقة عاطفية، قبل أن يعلنا خطوبتهما ويقررا الزواج في سبتمبر المقبل.
وقال نوح إن شقيقه الأكبر كان يتمتع بروح العطاء منذ صغره، معرباً عن دهشته من أن تبرع مايكل لم ينقذ حياة بروكلين دوتسون فقط، بل قادها أيضاً إلى أن تصبح شريكة حياته المستقبلية.
وأكدت بروكلين دوتسون أنها تشعر بالامتنان لمايكل، مشيرة إلى أنها تعيش حياتها بفضله، وتسعى إلى تكريم ذكراه بأفضل صورة ممكنة.