استضاف متحف الشندغة، احتفاءً بيوم المرأة الإماراتية، أمسية تحت عنوان «هي أصل القصة».
جمعت الأمسية بين الحوار، والحرف الإماراتية الأصيلة، وتزامنت مع احتفال «مينيماليست»، دار المنتجات الجلدية الإماراتية، بمرور عشر سنوات على انطلاقها، وذلك بحضور أكثر من مئة ضيف.
استُهلت الأمسية بكلمة ترحيبية استعرضت رحلة «مينيماليست» منذ انطلاقها في دبي قبل عشرة أعوام، تلاها فيلم قصير يروي قصة العلامة ورؤيتها في تقديم تصاميم مستوحاة من التراث الإماراتي. وشكّلت الجلسة الحوارية محور البرنامج، فناقشت الهوية والطموح والإرث.
أدارت الجلسة المذيعة أماني الشحي، بمشاركة د.سعاد الشامسي، أول مهندسة طيران إماراتية واستشارية في المشاريع التقنية والذكاء الاصطناعي والابتكار في قطاع الطيران، ومصممة الأزياء والمؤثرة الإماراتية أمل إبراهيم، والإعلامية والمؤثرة الإماراتية ريم الكعبي. وفي ختام الجلسة، كرّمت «مينيماليست» المتحدثات تقديراً لإسهاماتهن وقصصهن الملهمة التي أثرت الأمسية.
وتضمنت الأمسية الكشف عن حقيبتي «أم اليازية» و«أم حصة»، أحدث إصدارات الدار، وهما مستوحاتان من الخوص، وهي الحرفة الإماراتية التي تناقلتها الأجيال، في استمرار لمسيرة الاحتفاء بالحرف المحلية من خلال تصاميم معاصرة تستلهم تفاصيلها من الهوية الوطنية.
وقال أحمد يوسف، مؤسس «مينيماليست»: «قد يبدو نقش جلدنا المميز للوهلة الأولى وكأنه حرف (M)، لكنه في الحقيقة مستوحى من الخوص، الحرفة التي شكّلت جزءاً من التراث الإماراتي لسنوات طويلة. استوحينا من دقة أنماط هذه الحرفة وتناسقها، وحوّلناها إلى نقش يعكس هويتنا بأسلوب معاصر».
وأضاف: «اخترنا جلد الجمل لمنتجاتنا لأنه جزء من بيئتنا وتراثنا، لكن هذا لم يكن السبب الوحيد؛ فهو يتميز بمتانته وقدرته على تحمّل الاستخدام اليومي، ومع مرور الوقت يكتسب طابعاً خاصاً يجعل كل قطعة مختلفة عن الأخرى».
ويظهر ارتباط «مينيماليست» بالمجتمع والثقافة في مختلف جوانب هويتها، بما في ذلك أسماء مجموعاتها، التي تحمل أسماء إماراتيات مثل اليازية، وحصة، ومهرة، وشما، وميثاء، وريم، وشيخة. وقال أحمد يوسف: «كان اختيار الأسماء الإماراتية جزءاً من رؤيتنا منذ البداية. أردنا أسماء تشبهنا، وأسماء كبرنا ونحن نسمعها في بيوتنا. بالنسبة لنا، هي تحمل ذكريات وقصصاً يعرفها الكثير منا، وهذا ما يجعلها الأقرب إلى هوية الدار».
جمعت الأمسية بين الحوار، والحرف الإماراتية الأصيلة، وتزامنت مع احتفال «مينيماليست»، دار المنتجات الجلدية الإماراتية، بمرور عشر سنوات على انطلاقها، وذلك بحضور أكثر من مئة ضيف.
استُهلت الأمسية بكلمة ترحيبية استعرضت رحلة «مينيماليست» منذ انطلاقها في دبي قبل عشرة أعوام، تلاها فيلم قصير يروي قصة العلامة ورؤيتها في تقديم تصاميم مستوحاة من التراث الإماراتي. وشكّلت الجلسة الحوارية محور البرنامج، فناقشت الهوية والطموح والإرث.
أدارت الجلسة المذيعة أماني الشحي، بمشاركة د.سعاد الشامسي، أول مهندسة طيران إماراتية واستشارية في المشاريع التقنية والذكاء الاصطناعي والابتكار في قطاع الطيران، ومصممة الأزياء والمؤثرة الإماراتية أمل إبراهيم، والإعلامية والمؤثرة الإماراتية ريم الكعبي. وفي ختام الجلسة، كرّمت «مينيماليست» المتحدثات تقديراً لإسهاماتهن وقصصهن الملهمة التي أثرت الأمسية.
وتضمنت الأمسية الكشف عن حقيبتي «أم اليازية» و«أم حصة»، أحدث إصدارات الدار، وهما مستوحاتان من الخوص، وهي الحرفة الإماراتية التي تناقلتها الأجيال، في استمرار لمسيرة الاحتفاء بالحرف المحلية من خلال تصاميم معاصرة تستلهم تفاصيلها من الهوية الوطنية.
وقال أحمد يوسف، مؤسس «مينيماليست»: «قد يبدو نقش جلدنا المميز للوهلة الأولى وكأنه حرف (M)، لكنه في الحقيقة مستوحى من الخوص، الحرفة التي شكّلت جزءاً من التراث الإماراتي لسنوات طويلة. استوحينا من دقة أنماط هذه الحرفة وتناسقها، وحوّلناها إلى نقش يعكس هويتنا بأسلوب معاصر».
وأضاف: «اخترنا جلد الجمل لمنتجاتنا لأنه جزء من بيئتنا وتراثنا، لكن هذا لم يكن السبب الوحيد؛ فهو يتميز بمتانته وقدرته على تحمّل الاستخدام اليومي، ومع مرور الوقت يكتسب طابعاً خاصاً يجعل كل قطعة مختلفة عن الأخرى».
ويظهر ارتباط «مينيماليست» بالمجتمع والثقافة في مختلف جوانب هويتها، بما في ذلك أسماء مجموعاتها، التي تحمل أسماء إماراتيات مثل اليازية، وحصة، ومهرة، وشما، وميثاء، وريم، وشيخة. وقال أحمد يوسف: «كان اختيار الأسماء الإماراتية جزءاً من رؤيتنا منذ البداية. أردنا أسماء تشبهنا، وأسماء كبرنا ونحن نسمعها في بيوتنا. بالنسبة لنا، هي تحمل ذكريات وقصصاً يعرفها الكثير منا، وهذا ما يجعلها الأقرب إلى هوية الدار».