الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
عون يبلغ الحكومة بتقدم إيجابي في مسألتي الحدود والأسرى

إسرائيل ترفع وتيرة التصعيد في جنوب لبنان غداة اختتام «روما 2»

8 أغسطس 2026 00:10 صباحًا | آخر تحديث: 8 أغسطس 00:11 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
إسرائيل ترفع وتيرة التصعيد في جنوب لبنان غداة اختتام «روما 2»
icon الخلاصة icon
عون يبلغ الحكومة بتقدم إيجابي بملفي الحدود والأسرى رغم تصعيد إسرائيلي بجنوب لبنان بعد مفاوضات روما 2 دون نتائج ملموسة
بيروت: «الخليج»، وكالات
تواصلت الاعتداءات الإسرائيلية في جنوب لبنان عبر الغارات والتوغل والتفجير والقصف المدفعي، واستهدفت مُسيَّرة إسرائيلية جرافة للجيش اللبناني في المنصوري ما أدى إلى إصابة أحد العسكريين، وذلك غداة اختتام الجلسة الثالثة من جولة المفاوضات اللبنانية - الإسرائيلية السابعة، والثانية في العاصمة الإيطالية روما الخميس من دون أي نتائج ملموسة، لاسيما بالنسبة لتجديد وقف إطلاق النار وإطلاق المرحلة الثانية من المناطق التجريبية على أن تُستكمل المباحثات في مطلع أيلول/سبتمبر المقبل، بينما أعلن الرئيس اللبناني جوزيف عون أمام اجتماع مجلس الوزراء عن تقدم إيجابي في مسألتي الحدود والأسرى في مفاوضات روما، في حين حذر مسؤول أمني إسرائيلي من أن «حزب الله» استعد للعودة للحرب من دون طلب إيراني، حسب تعبيره. وواصلت القوات الإسرائيلية اعتداءاتها على القرى الجنوبية، وألقت مُسيَّرة إسرائيلية قنبلة صوتية باتجاه جرافة للجيش اللبناني أثناء عملها على فتح طريق بلدة المنصوري في قضاء صور، ما أدى إلى إصابة أحد العسكريين بجروح طفيفة. وكانت وحدات من الجيش اللبناني قد دخلت ليل الخميس، إلى بلدة المنصوري، وباشرت بفتح الطرق التي أُقفلت نتيجة الغارات الإسرائيلية الأخيرة، والعمل على تأمين عودة الأهالي الذين نزحوا بفعل الاعتداءات الإسرائيلية. وتوغلت قوات من ​الجيش الإسرائيلي​ في أطراف بلدة عيتا الجبل في قضاء بنت جبيل مع تمشيط كثيف. وقصفت المدفعية الإسرائيلية فجر أمس بلدة حداثا في قضاء بنت جبيل، ما أدّى إلى احتراق بعض المنازل. واستهدفت غارة نفذتها طائرة مسيّرة بلدة ميفدون في قضاء النبطية، وأضرم الجيش الإسرائيلي النيران في محطة مياه وادي السلوقي عند مفرق بلدة شقرا قي قضاء بنت جبيل. كما أقدمت القوات الإسرائيلية على تنفيذ تفجيرات في وادي الحجير الممتد بين أقضية النبطية وبنت جبيل ومرجعيون.
من جهة أخرى، أعلنت الرئاسة اللبنانية أن الرئيس جوزيف عون أطلع الحكومة، خلال اجتماعها، أمس الجمعة، على تحقيق «تقدم إيجابي» في المفاوضات مع إسرائيل بشأن قضية الحدود، إضافة إلى ملف الأسرى والموقوفين اللبنانيين لدى إسرائيل. وقالت الرئاسة إن عون أوضح أن الولايات المتحدة ستعمل على معالجة ملف وقف إطلاق النار و«المناطق التجريبية»، ضمن الجهود الرامية إلى تثبيت التفاهمات بين الجانبين. وكانت الجولة السابعة من المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية برعاية أمريكية في روما اختتمت الخميس دون أي نتائج ملموسة على أن تستكمل في موعد تحدد مبدئياً في مطلع سبتمبر المقبل.
في غضون ذلك، ذكرت صحيفة «​وول ستريت جورنال​»، نقلاً عن مسؤولين لبنانيين، أن الضربات الإسرائيلية في جنوب لبنان زادت من تعقيدات الجولة السابعة من المحادثات اللبنانية الإسرائيلية في روما. وقال المسؤولون إنهم لا يتوقعون انفراجة دبلوماسية كبيرة أو انسحاباً إسرائيلياً كاملاً من لبنان قبل الانتخابات الإسرائيلية المقرر إجراؤها هذا الخريف.
إلى ذلك، نقلت صحيفة «يديعوت أحرونوت» أمس الجمعة، عن مسؤول أمني إسرائيلي قوله إن «حزب الله استعد للعودة إلى الحرب. وتعامل مع حرب محتملة في إيران على أنها فرصة. والقادة الإيرانيون لم يطلبوا مساعدته بالعكس، هم أدركوا أن وضعه معقد». وأضاف المسؤول الأمني أن «الحقيقة هي أن حزب الله توصل إلى استنتاج بأنه لا يستطيع الاستمرار في تلقي ضربات من إسرائيل بشكل حر، مثلما حدث طوال 15 شهراً، منذ وقف إطلاق النار».

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة