الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
أعد 50 تقريراً ودراسة تحليلية وتخصصية

مختبر بيانات «طرق دبي» يقود قرارات التنقل الذكية

9 أغسطس 2026 00:17 صباحًا | آخر تحديث: 9 أغسطس 00:19 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
مختبر بيانات «طرق دبي» يقود قرارات التنقل الذكية
icon الخلاصة icon
مختبر بيانات طرق دبي أعد 50 تقريراً و11 لوحة تحليلية؛ يدمج 35 مصدراً ويحلل 150 مؤشراً بالذكاء الاصطناعي لدعم التنقل والاستباقية
كشفت هيئة الطرق والمواصلات في دبي، أن مختبر تحليل بيانات النقل، التابع لمركز التحكم الموحد، نجح، منذ تدشينه في ديسمبر 2025، في ترسيخ منظومة متقدمة تعتمد على تحويل البيانات التشغيلية إلى تحليلات ذكية تدعم صناعة القرار الاستراتيجي، بما يعزز كفاءة إدارة شبكة ووسائل النقل، ويرفع جاهزية الإمارة للتعامل مع الفعاليات الكبرى والحالات الطارئة، في إطار توجه الهيئة نحو ترسيخ النقل الذكي القائم على البيانات.
ذكرت الهيئة لـ«الخليج» أن المختبر انتقل خلال فترة وجيزة من مرحلة بناء المنظومة التحليلية إلى التشغيل الفعلي، حيث أعد أكثر من 50 تقريراً ودراسة تحليلية وتخصصية، إلى جانب تطوير 11 حالة استخدام ولوحات تفاعلية لرصد مؤشرات الأداء، شملت التقارير الدورية لشبكة الطرق ووسائل النقل، وتحليلات خاصة بفعاليات كبرى مثل «جيتكس 2025»، والاستعدادات لاحتفالات رأس السنة، ودراسة حركة التنقل حول أكثر من 270 مدرسة خلال العودة إلى المدارس، إضافة إلى تقييم أنماط الحركة خلال شهر رمضان وتحليل أثر سياسة تعرفة «سالك» المرنة.
وتابعت، أن المختبر يعتمد على منظومة متكاملة، تضم أكثر من 35 مصدراً للبيانات اللحظية والتاريخية، تشمل بيانات الطرق والحركة المرورية والمترو والترام والحافلات والنقل البحري ومركبات الأجرة والليموزين ووسائل التنقل المرن، والمركبات الخاصة، فضلاً عن بيانات الطقس والفعاليات وأنظمة المراقبة بالكاميرات، مع أتمتة وتحليل أكثر من 150 مؤشراً للأداء التشغيلي باستخدام منصات تحليل متخصصة لدعم التخطيط والتشغيل.
وأوضحت الهيئة أن مخرجات المختبر أسهمت في الانتقال من أسلوب المتابعة التقليدية إلى التحليل الاستباقي، عبر تقديم قراءات دقيقة لأنماط الحركة والازدحام ومستويات الطلب على وسائل النقل، الأمر الذي دعم تحسين التنسيق الميداني ورفع الجاهزية خلال الفعاليات الكبرى وفترات الذروة، كما ساعدت التحليلات في رصد المواقع الأكثر عرضة لتكرار الحوادث المرورية، بما يدعم اتخاذ الإجراءات التصحيحية المناسبة ودعم السلامة وانسيابية الحركة. وأضافت أن الذكاء الاصطناعي والتحليلات التنبئية يشكلان محوراً رئيسياً في عمل المختبر، حيث يجري توظيف البيانات التاريخية واللحظية لبناء نماذج تتنبأ بالحركة المرورية، وأزمنة الرحلات، ومستويات الازدحام، وتأثير الفعاليات والحالات الطارئة، إلى جانب تنفيذ مبادرات لتطوير تطبيقات التوأم الرقمي ونمذجة السيناريوهات، بما يمكن فرق التشغيل من اختبار الحلول وتقييم أثرها قبل تطبيقها ميدانياً.
وأكدت أن المختبر حقق تقدماً ملموساً في تطوير منظومة البيانات، من خلال تجميع ثمانية مصادر رئيسية ضمن بيئة تحليلية موحدة، ما أسهم في رفع مستوى نضج البيانات من 2.2 إلى 3.84، بما يعادل 74%، وتعزيز سرعة الوصول إلى المؤشرات التشغيلية، ودعم متابعة زمن الرحلات ومستويات الازدحام وانتظام خدمات النقل وتحليل أثر السياسات والفعاليات. وأشارت الهيئة إلى أن المرحلة المقبلة ستركز على توسيع دور المختبر ليصبح منصة تنبئية متقدمة، عبر استخدام الذكاء الاصطناعي، وتطوير قدرات التوأم الرقمي، وتوسيع نمذجة السيناريوهات للفعاليات الكبرى، وزيادة تكامل البيانات بين مختلف وسائل النقل، إلى جانب تطوير الموسوعة الإحصائية وبنك البيانات وزيادة الشر wاكات البحثية والأكاديمية، بما يدعم مستهدفات الهيئة ورؤية دبي في ترسيخ مكانتها مدينة ذكية ورائدة عالمياً في التنقل الآمن والسهل والمستدام.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة