اقترب المصري عمر مرموش خطوة جديدة من الرحيل عن مانشستر سيتي، بعدما كشفت تقارير نشرها موقع BBC Sport عن منحه الضوء الأخضر للانتقال إلى توتنهام.
ويواصل توتنهام تحركاته القوية في سوق الانتقالات الصيفية، تحت قيادة المدرب الإيطالي روبرتو دي زيربي، بهدف إعادة بناء الخط الهجومي قبل انطلاق الموسم الجديد، بعدما أنفق النادي مبالغ ضخمة لتعزيز مراكز أخرى في تشكيلته.
توتنهام يخطط لصفقة مع مانشستر سيتي
دخل توتنهام في مفاوضات متقدمة مع مانشستر سيتي من أجل الحصول على خدمات عمر مرموش، بعدما ركز النادي خلال الفترة الماضية على تدعيم خط الوسط والدفاع دون إبرام صفقات هجومية كبيرة.
وتأتي هذه التحركات بناء على رغبة دي زيربي في إحداث تغيير شامل في هجوم الفريق؛ إذ يرى المدرب أن الثنائي يمكن أن يمنح توتنهام خيارات هجومية قوية.
وبحسب التقارير، فإن المفاوضات بين الناديين تتقدم، في وقت يحاول فيه توتنهام حسم التفاصيل المالية للصفقة قبل إغلاق سوق الانتقالات.
أرقام مرموش تمنحه أفضلية أمام توتنهام
تكشف أرقام الدوري الإنجليزي الممتاز في الموسم الماضي عن جوانب مميزة في أداء مرموش، رغم مشاركته المحدودة مقارنة بالمهاجمين الأساسيين في توتنهام.
وبلغ متوسط انطلاقاته خلف دفاع المنافس 11.46 مرة لكل 90 دقيقة، مقابل 11.61 لدومينيك سولانكي و10.03 لريتشاردسون.
لكن الفارق الأبرز يظهر في قدرة مرموش على حمل الكرة والتقدم بها؛ إذ بلغ متوسط 5.67 حملة تقدمية بالكرة لكل 90 دقيقة، مقابل 3.24 لسولانكي و2.48 لريتشاردسون.
كما تفوق اللاعب المصري على مهاجمي توتنهام في عدد من المؤشرات الهجومية، من بينها التسديدات، وصناعة الفرص، والمراوغات الناجحة، واللمسات داخل منطقة جزاء المنافس.
وسدد مرموش بمعدل 3.86 تسديدة لكل 90 دقيقة، مقابل 2.81 لريتشاردسون و1.80 لسولانكي.
كما صنع 1.55 فرصة لكل 90 دقيقة، مقابل 0.92 لريتشاردسون و0.54 لسولانكي.
وبلغ معدل مساهماته التهديفية نحو 0.77 هدف أو تمريرة حاسمة في المباراة، متفوقاً على ريتشارليسون الذي سجل 0.69، وسولانكي الذي بلغ 0.27.
وعلى الرغم من أن أرقام مرموش أصغر بسبب قلة مشاركاته، فإن الأرقام تعطي مؤشراً على اختلاف أسلوبه عن المهاجمين الحاليين في توتنهام.
ماذا سيضيف مرموش إلى هجوم توتنهام؟
يمتلك مرموش مرونة تكتيكية تجعله قادراً على اللعب كمهاجم صريح، لكنه لم يكن محصوراً في هذا المركز طوال مسيرته.
فقد ظهر مع فرانكفورت كمهاجم مركزي، كما لعب كمهاجم ثانٍ وعلى الجناح الأيسر، وهي الأدوار التي واصل القيام بها بدرجات مختلفة بعد انتقاله إلى مانشستر سيتي.
وقد تجعله هذه المرونة مناسباً بصورة كبيرة لأفكار روبرتو دي زيربي، الذي يعتمد في منظومته الهجومية على تبادل المراكز، والتحرك نحو الكرة، واستغلال المساحات التي تظهر خلف دفاعات المنافسين.