تعتزم «تسلا» استدعاء نحو 3 ملايين سيارة من طرازاتها في الصين لمعالجة مخاوف تتعلق بسلامة مقابض الأبواب وأنظمة مراقبة السائق غير الفعّالة، وهي أحدث انتكاسة للشركة في سعيها للحفاظ على مكانتها كلاعب رئيسي في أكبر سوق للسيارات في العالم.
يتعلق أحد الاستدعاءات بمقابض الأبواب، وهي مقابض تعمل إلكترونياً وقابلة للسحب، بينما يرتبط الآخر بأنظمة «مراقبة انتباه» السائق، وذلك وفقاً لإشعارات نشرتها تسلا وهيئة سلامة المنتجات الصينية يوم الجمعة.
وأعلنت الشركة في إشعار الاستدعاء أن الاصطدامات الشديدة قد تتسبب في تعطل نظام الجهد المنخفض في السيارة، وأن مشاكل مقابض الأبواب الناتجة قد تعوق الركاب عن فتح الأبواب بسرعة للنجاة، وتؤثر سلباً على جهود الإنقاذ من خارج السيارة، ما يشكل خطراً على السلامة.
وأوضحت الشركة أنها تخطط لوضع ملصقات تحذيرية على السيارات المستدعاة، وستقوم بتحديث برنامج التحكم في النوافذ عبر تحديث لاسلكي بحيث تُخفض النوافذ تلقائياً عند اكتشاف حادث. يشمل الاستدعاء سيارات موديل 3، وموديل Y، وموديل S، وموديل X، بما في ذلك بعض السيارات المستوردة وتلك المصنعة في الصين بين 4 مارس 2019 و29 إبريل 2026.
وتُعد موديل Y من أكثر السيارات مبيعاً في الصين، لكن تسلا تواجه ضغوطاً متزايدة هناك من منافسيها المحليين، مثل «بي واي دي» و«شاومي»، الذين يصنعون سيارات كهربائية أكثر ابتكاراً وبأسعار معقولة. وتشير بيانات جمعية سيارات الركاب الصينية، إلى أن تسلا سلّمت 25,158 سيارة من طراز Y في الصين خلال شهر يوليو، بانخفاض قدره 18% عن 30,766 سيارة في نفس الشهر من العام السابق.
وتُستخدم مقابض الأبواب المخفية، التي اشتهرت بها تسلا، في سيارات منافسيها مثل شاومي وجيلي، وغيرهما ممن استدعوا سياراتهم في الصين يوم الجمعة. وقد أدت وفيات ناجمة على ما يبدو عن أعطال في مقابض الأبواب أو صعوبة الوصول إليها، إلى تغييرات تنظيمية في الصين، ما دفع إلى عمليات الاستدعاء الواسعة النطاق التي شملت تسع شركات مصنعة للسيارات.
يتعلق أحد الاستدعاءات بمقابض الأبواب، وهي مقابض تعمل إلكترونياً وقابلة للسحب، بينما يرتبط الآخر بأنظمة «مراقبة انتباه» السائق، وذلك وفقاً لإشعارات نشرتها تسلا وهيئة سلامة المنتجات الصينية يوم الجمعة.
وأعلنت الشركة في إشعار الاستدعاء أن الاصطدامات الشديدة قد تتسبب في تعطل نظام الجهد المنخفض في السيارة، وأن مشاكل مقابض الأبواب الناتجة قد تعوق الركاب عن فتح الأبواب بسرعة للنجاة، وتؤثر سلباً على جهود الإنقاذ من خارج السيارة، ما يشكل خطراً على السلامة.
وأوضحت الشركة أنها تخطط لوضع ملصقات تحذيرية على السيارات المستدعاة، وستقوم بتحديث برنامج التحكم في النوافذ عبر تحديث لاسلكي بحيث تُخفض النوافذ تلقائياً عند اكتشاف حادث. يشمل الاستدعاء سيارات موديل 3، وموديل Y، وموديل S، وموديل X، بما في ذلك بعض السيارات المستوردة وتلك المصنعة في الصين بين 4 مارس 2019 و29 إبريل 2026.
وتُعد موديل Y من أكثر السيارات مبيعاً في الصين، لكن تسلا تواجه ضغوطاً متزايدة هناك من منافسيها المحليين، مثل «بي واي دي» و«شاومي»، الذين يصنعون سيارات كهربائية أكثر ابتكاراً وبأسعار معقولة. وتشير بيانات جمعية سيارات الركاب الصينية، إلى أن تسلا سلّمت 25,158 سيارة من طراز Y في الصين خلال شهر يوليو، بانخفاض قدره 18% عن 30,766 سيارة في نفس الشهر من العام السابق.
وتُستخدم مقابض الأبواب المخفية، التي اشتهرت بها تسلا، في سيارات منافسيها مثل شاومي وجيلي، وغيرهما ممن استدعوا سياراتهم في الصين يوم الجمعة. وقد أدت وفيات ناجمة على ما يبدو عن أعطال في مقابض الأبواب أو صعوبة الوصول إليها، إلى تغييرات تنظيمية في الصين، ما دفع إلى عمليات الاستدعاء الواسعة النطاق التي شملت تسع شركات مصنعة للسيارات.
وتُدرس تغييرات تنظيمية مماثلة في الولايات المتحدة. فقد أعلنت الإدارة الوطنية لسلامة المرور على الطرق السريعة في يوليو أنها ستبدأ إجراءات وضع قانون اتحادي جديد «يلزم بوجود نظام خروج قوي وواضح من الأبواب في جميع المركبات».
أما الاستدعاء الآخر الذي أجرته تسلا يوم الجمعة، فيتعلق بمعالجة أوجه القصور في بعض أنظمة مراقبة السائق في سياراتها، والتي تهدف إلى ضمان بقاء السائقين منتبهين ومستعدين لتولي القيادة والفرملة في أي وقت أثناء استخدام مزايا القيادة شبه الآلية مثل التوجيه الآلي.
وأعلنت تسلا، في بيان الاستدعاء، أنها ستوفر لعملائها تحديثات برمجية مجانية عبر الإنترنت، وستضيف نظام مراقبة بالكاميرا داخل المقصورة إلى جانب مستشعرات عزم الدوران المثبتة على عجلة القيادة، وذلك لتنبيه السائقين بضرورة التركيز على القيادة والتحكم في السيارة، وتولي مهام التوجيه والكبح عند الحاجة.
أما بالنسبة للسيارات التي لا يمكن تحديثها عبر الإنترنت، فقد ذكر بيان الاستدعاء أن مراكز الخدمة التابعة لتسلا ستتواصل مع المستخدمين المعنيين لحجز مواعيد الصيانة.
ويشمل الاستدعاء الثاني سيارات موديل 3 وموديل Y المصنعة في الصين بين 4 مارس 2019 و7 ديسمبر 2025.
أما الاستدعاء الآخر الذي أجرته تسلا يوم الجمعة، فيتعلق بمعالجة أوجه القصور في بعض أنظمة مراقبة السائق في سياراتها، والتي تهدف إلى ضمان بقاء السائقين منتبهين ومستعدين لتولي القيادة والفرملة في أي وقت أثناء استخدام مزايا القيادة شبه الآلية مثل التوجيه الآلي.
وأعلنت تسلا، في بيان الاستدعاء، أنها ستوفر لعملائها تحديثات برمجية مجانية عبر الإنترنت، وستضيف نظام مراقبة بالكاميرا داخل المقصورة إلى جانب مستشعرات عزم الدوران المثبتة على عجلة القيادة، وذلك لتنبيه السائقين بضرورة التركيز على القيادة والتحكم في السيارة، وتولي مهام التوجيه والكبح عند الحاجة.
أما بالنسبة للسيارات التي لا يمكن تحديثها عبر الإنترنت، فقد ذكر بيان الاستدعاء أن مراكز الخدمة التابعة لتسلا ستتواصل مع المستخدمين المعنيين لحجز مواعيد الصيانة.
ويشمل الاستدعاء الثاني سيارات موديل 3 وموديل Y المصنعة في الصين بين 4 مارس 2019 و7 ديسمبر 2025.