أعلن رئيس الوزراء النرويجي، الأحد، أن بلاده ستقدم تسعة مليارات دولار لكييف العام المقبل، فيما اجتمع قادة دول البلطيق والشمال الأوروبي في العاصمة الأوكرانية لإظهار دعمهم لها.
وتستضيف كييف، الاثنين، اجتماعاً لـ«تحالف الراغبين»، وهو مبادرة تقودها فرنسا وبريطانيا، للبحث في سبل زيادة الدعم لأوكرانيا، والضغط على روسيا لوقف غزوها قبل حلول الشتاء.
وقال رئيس الوزراء يوناس غار ستوره للصحفيين «سيكون دعم النرويج لأوكرانيا العام المقبل عند مستواه هذا العام، أي تسعة مليارات دولار، وهو مستوى قياسي».
وأعلنت أوسلو أن الجزء الأكبر من الدعم سيخصص للجيش الأوكراني.
وتواجه كييف عجزاً مالياً هائلاً منذ الحرب التي اندلعت عام 2022، الذي دمّر مناطق واسعة من البلاد وشرّد الملايين، وأدى إلى مقتل آلاف المدنيين.
وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الأحد، إن جيشه يواجه عجزاً قدره 27 مليار دولار، من دون تقديم تفاصيل دقيقة.
ودعا الاتحاد الأوروبي إلى تقديم موعد صرف جزء من قرض بقيمة 90 مليار يورو (105 مليارات دولار) لسد العجز خلال العام الجاري.
وحذّر من أن جنوده لن يحصلوا على ما يكفي من الأسلحة ما لم تتلقّ أوكرانيا نحو عشرة مليارات دولار بحلول نهاية العام.
وتستضيف كييف، الاثنين، اجتماعاً لـ«تحالف الراغبين»، وهو مبادرة تقودها فرنسا وبريطانيا، للبحث في سبل زيادة الدعم لأوكرانيا، والضغط على روسيا لوقف غزوها قبل حلول الشتاء.
وقال رئيس الوزراء يوناس غار ستوره للصحفيين «سيكون دعم النرويج لأوكرانيا العام المقبل عند مستواه هذا العام، أي تسعة مليارات دولار، وهو مستوى قياسي».
وأعلنت أوسلو أن الجزء الأكبر من الدعم سيخصص للجيش الأوكراني.
وتواجه كييف عجزاً مالياً هائلاً منذ الحرب التي اندلعت عام 2022، الذي دمّر مناطق واسعة من البلاد وشرّد الملايين، وأدى إلى مقتل آلاف المدنيين.
وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الأحد، إن جيشه يواجه عجزاً قدره 27 مليار دولار، من دون تقديم تفاصيل دقيقة.
ودعا الاتحاد الأوروبي إلى تقديم موعد صرف جزء من قرض بقيمة 90 مليار يورو (105 مليارات دولار) لسد العجز خلال العام الجاري.
وحذّر من أن جنوده لن يحصلوا على ما يكفي من الأسلحة ما لم تتلقّ أوكرانيا نحو عشرة مليارات دولار بحلول نهاية العام.
وتعتمد كييف منذ عام 2022 على دعم بعشرات مليارات الدولارات لإبقاء اقتصادها صامداً، وتمويل مجهودها الحربي.