أفادت تقارير إعلامية نقلاً عن مصادر مطّلعة بأن محادثات أمنية رفيعة المستوى أسفرت عن اتفاق يقضي بتشكيل لجنة ثلاثية تضم سوريا وتركيا وإسرائيل، بهدف معالجة المشكلات الطارئة وتفادي أي صدام عسكري محتمل بين الأطراف.
ووفقاً للمصادر ذاتها، فإن اللجنة الجديدة ستعمل تحت إشراف وتنسيق أمريكي أردني مشترك، وجاء هذا التطور في أعقاب اجتماع عُقد عبر تقنية الاتصال المرئي بمشاركة وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني -الذي كان موجوداً في العاصمة الأردنية عمّان- إلى جانب مدير جهاز الموساد الإسرائيلي رومان غوفمان، والمبعوث الرئاسي الأمريكي توم باراك.
وأشارت المصادر الإعلامية إلى أن الاجتماع ركّز على سبل خفض التصعيد واحتواء الملفات الأمنية الحساسة التي قد تثير احتكاكاً مباشراً، ولاسيما بين تل أبيب وأنقرة داخل الأراضي السورية.
ويأتي هذا التحرك الدبلوماسي والأمني بعد أيام قليلة من غارة إسرائيلية استهدفت قاعدة أبو الظهور الجوية شمالي سوريا، والتي وُصفت أمريكياً بأنها تصعيد غير مبرر لعدم إبلاغ واشنطن أو تركيا بها مسبقاً، وسط مخاوف متزايدة من اندلاع مواجهة خطِرة بين الدول الإقليمية.