لم تكن عودة مهاجم ليفربول السويدي ألكسندر إيزاك لمعقل فريقه السابق نيوكاسل لأول مرة عادية فقد أطلق أكثر من 50 ألف مشجع في وجهه صيحات استهجان، وحظي بنصيبه من الركل والضرب من زملائه السابقين.
واستقبل مشجعو نيوكاسل نجمهم المتمرد بالصفير ثم صفقوا فرحاً عندما ذهبت تسديدته الأولى أدراج الرياح، لكنه تماسك واحتفل بعد تسجيل هدف التعادل المتأخر مع زملائه 2-2.
وعلق مدرب ليفربول الجديد أندوني ايراولا على ما حصل وقال:«أعتقد أنه توقع استقبالاً مزعجاً بعض الشيء ولم يكن متفاجئاً كثيراً. لقد حاول كثيراً في المباراة وقدم كل ما بوسعه لكن ربما فوت فرصتين بمنطقة الجزاء، عموماً أنا راض عنه وأعتقد أن أدائه خطوة جيدة في أول مباراة بالموسم».
وأكد ايراولا أن بمقدوره اختيار أكثر من منفذ لركلة الجزاء بعد تسجيل مهاجم الوسط المجري دومينيك سوبوزلاي هدفاً من ركلة جزاء وقال:«أعتقد أن لدينا خيارات أكثر من دومينيك وألكسندر مثل ماك أليستر وكودي، لكن أعتقد أن تسديدة دومينيك كانت لا ترد».
في المقابل قال مدرب نيوكاسل ماتياس يايسله أن ركلة الجزاء لم تكن مستحقة وأضاف:«بالنسبة لي لم تكن العرقلة تستحق ركلة جزاء، إن أعطيت على مثلها ركلة فسنشهد الكثير من ركلات الجزاء من هذا النوع، ولست واثقاً من جدوى هذا لكرة القدم».