أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، أن روسيا «ليست مستعدة» لإبرام اتفاق لوقف إطلاق النار يركز على الهجمات على السفن التي تنقل المنتجات الزراعية في البحر الأسود، إذ تتطلع موسكو لتوسيع نطاق أي اتفاق ليشمل وقف الهجمات على المصافي وخطوط الأنابيب الروسية.
وقال زيلينسكي في تصريحات للصحفيين جرى السماح بنشرها الأحد: «تحدثت مع بعض القادة. واقترحت عليهم استخدام سفنهم لنقل المواد الغذائية من موانئنا، ولن نهاجم سفنهم إذا جاءت لتسلم صادرات زراعية من روسيا». وأوضح، أن موسكو أرادت من جانبها أن يكون وقف الهجمات على ممر الحبوب الأوكراني في مقابل تعليق كييف ضرباتها على البنية التحتية للطاقة الروسية.
وشدد على أن أي اتفاق لوقف الهجمات الأوكرانية على مصافي النفط الروسية ووسائل نقل الوقود يجب أن يتضمن وقفاً مقابلاً للهجمات على منشآت الطاقة الأوكرانية.
وقال زيلينسكي في تصريحات للصحفيين جرى السماح بنشرها الأحد: «تحدثت مع بعض القادة. واقترحت عليهم استخدام سفنهم لنقل المواد الغذائية من موانئنا، ولن نهاجم سفنهم إذا جاءت لتسلم صادرات زراعية من روسيا». وأوضح، أن موسكو أرادت من جانبها أن يكون وقف الهجمات على ممر الحبوب الأوكراني في مقابل تعليق كييف ضرباتها على البنية التحتية للطاقة الروسية.
وشدد على أن أي اتفاق لوقف الهجمات الأوكرانية على مصافي النفط الروسية ووسائل نقل الوقود يجب أن يتضمن وقفاً مقابلاً للهجمات على منشآت الطاقة الأوكرانية.
وتتبادل موسكو وكييف، وهما لاعبان رئيسيان في أسواق المنتجات الزراعية عالمياً، الاتهامات بتكثيف الهجمات على السفن المستخدمة لتصدير المواد الغذائية. وهذا الشهر أرسلت أوكرانيا عرضاً إلى روسيا لوقف الهجمات على الأهداف المدنية في البحر الأسود. ورفضت روسيا المقترح وقالت، إنها لا ترى ما يستدعي قبول «تدابير جزئية» من شأنها أن تمنح الطرف الآخر فترة راحة.
وقال الكرملين الاثنين، إن العمل جار على اتخاذ تدابير للحد من تأثير الضربات الأوكرانية على صادرات الحبوب الروسية. وصعدت أوكرانيا هجماتها على الأهداف الاقتصادية الروسية في الأسابيع الماضية، بما في ذلك محطات تصدير الحبوب.