دبي: أحمد البشير
«أبوظبي الأول»-«الإمارات دبي الوطني»- أبوظبي التجاري-«دبي الإسلامي»- «المشرق»
موديز:
- البنوك الخمسة تمتلك 79% من أصول النظام المصرفي
- 14 % نمو الأصول المجمعة إلى 4.35 تريليون درهم
- 46.8 مليار صافي دخل الفوائد بزيادة سنوية 11 %
- 16 % ارتفاع الودائع في 6 أشهر
موديز:
- البنوك الخمسة تمتلك 79% من أصول النظام المصرفي
- 14 % نمو الأصول المجمعة إلى 4.35 تريليون درهم
- 46.8 مليار صافي دخل الفوائد بزيادة سنوية 11 %
- 16 % ارتفاع الودائع في 6 أشهر
أظهرت دراسة ائتمانية صادرة عن وكالة «موديز» استمرار قوة أداء القطاع المصرفي الإماراتي خلال النصف الأول من عام 2026، مع تسجيل أكبر خمسة بنوك في الدولة نمواً قوياً في الأرباح، مدعوماً بارتفاع صافي دخل الفوائد، ونمو الرسوم والعمولات، وقوة إيرادات الخزينة والتداول، إلى جانب الحفاظ على مستويات مرتفعة من الكفاءة التشغيلية والسيولة.
وقالت «موديز» إن بنك أبوظبي الأول الحاصل على تصنيف “Aa3” مع نظرة مستقبلية مستقرة، وبنك الإمارات دبي الوطني (A1 /مستقر) وبنك أبوظبي التجاري( A1 / مستقر) وبنك دبي الإسلامي (A3 / مستقر) وبنك المشرق( A3 / مستقر) تستحوذ مجتمعة على نحو 79% من أصول النظام المصرفي الإماراتي.
وقالت «موديز» إن بنك أبوظبي الأول الحاصل على تصنيف “Aa3” مع نظرة مستقبلية مستقرة، وبنك الإمارات دبي الوطني (A1 /مستقر) وبنك أبوظبي التجاري( A1 / مستقر) وبنك دبي الإسلامي (A3 / مستقر) وبنك المشرق( A3 / مستقر) تستحوذ مجتمعة على نحو 79% من أصول النظام المصرفي الإماراتي.
38.1 مليار درهم أرباحاً في 6 أشهر
سجلت البنوك الخمسة صافي أرباح مجمعة بلغ 38.1 مليار درهم خلال النصف الأول من 2026، بزيادة 7.8 % مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، في مؤشر على استمرار قوة الإيرادات التشغيلية للقطاع.
وأوضحت «موديز» أن صافي الأرباح ارتفع بمقدار 2.7 مليار درهم على أساس سنوي، مدفوعاً بالنمو واسع النطاق للقروض، ومرونة النشاط الأساسي، وتزايد تنوع مصادر الإيرادات.
كما ارتفع إجمالي أصول البنوك الخمسة بنسبة 14 % على أساس سنوي إلى نحو 4.35 تريليون درهم، بينما ساهم صافي دخل الفوائد بإضافة 4.7 مليار درهم إلى الأرباح، وأضاف دخل الرسوم والعمولات 1.7 مليار درهم، في حين ارتفع الدخل الآخر من غير الفوائد بمقدار 1.1 مليار درهم.
بلغ صافي دخل الفوائد المجمع للبنوك الخمسة 46.8 مليار درهم خلال النصف الأول، بزيادة 11 % على أساس سنوي.
وقالت «موديز» إن النمو جاء مدفوعاً بشكل رئيسي بارتفاع أحجام الأعمال، إذ زاد متوسط الأصول المدرة للفائدة بنسبة 18 %، بدعم من استمرار فرص الإقراض في الإمارات والأسواق الإقليمية، ولا سيما القطاعات المرتبطة بأجندة الاستثمارات الاستراتيجية للحكومة.
وساعد اتساع قاعدة الأصول على دعم توليد دخل الفوائد، فيما واصلت البنوك الاستفادة من نمو الإقراض في الأسواق المحلية والإقليمية.
وأكدت «موديز» أن ظروف التمويل ظلت داعمة، بينما بقيت احتياطيات السيولة وفيرة لدى البنوك.
وأشارت إلى أن تدفقات الودائع تعافت سريعاً بعد التراجع المحدود الذي شهدته في بداية مارس، حيث سجلت ودائع العملاء لدى أكبر خمسة بنوك محلية نمواً بنسبة 16 % على أساس سنوي خلال النصف الأول من العام.
كما احتفظت البنوك بوصول قوي إلى أسواق التمويل بالجملة، وشهدت الإصدارات التي نفذتها خلال الفترة طلباً قوياً تجاوز حجم المعروض.
نمو الدخل من غير الفوائد
واصل الدخل من غير الفوائد نموه القوي، إذ ارتفع بنسبة 12 % على أساس سنوي ليصل إلى 26 مليار درهم.
وزاد دخل الرسوم والعمولات بنسبة 18 %، بدعم من ارتفاع أحجام الأعمال في تمويل التجارة والبطاقات وإدارة الثروات والخدمات المصرفية للمعاملات.
وكان «أبوظبي الأول» و«الإمارات دبي الوطني» و«أبوظبي التجاري» من أبرز المساهمين في نمو الرسوم، مع تسجيل أداء قوي عبر عدد من خطوط الأعمال.
كما ظلت إيرادات التداول والخزينة قوية، بدعم من زيادة نشاط التحوط لدى العملاء وتقلبات الأسواق، ما عزز إيرادات النقد الأجنبي والمشتقات وأسواق رأس المال.
وقالت «موديز» إن الدخل من غير الفوائد شكل أكثر من 35% من إجمالي الإيرادات التشغيلية للبنوك الخمسة خلال النصف الأول، ما يعكس تنامي تنوع مصادر الإيرادات وزيادة قدرة البنوك على مواجهة دورات أسعار الفائدة.
تحسن مؤشرات جودة الأصول
أظهرت مؤشرات جودة الأصول مرونة القطاع المصرفي الإماراتي، إذ انخفضت نسبة القروض المتعثرة الإجمالية بنحو 71 نقطة أساس مقارنة بالنصف الأول من 2025، بدعم من عمليات الاسترداد والنمو القوي للائتمان.
وبلغت نسبة القروض المتعثرة 0.9 % لدى بنك المشرق، و1.9% لدى بنك أبوظبي التجاري، و2.1% لدى بنك الإمارات دبي الوطني، و2.3% لدى بنك أبوظبي الأول، و2.4% لدى بنك دبي الإسلامي.
كما ظلت نسب تغطية القروض المتعثرة عند مستويات صحية، بينما كانت عمليات تأجيل سداد القروض التنظيمية محدودة للغاية، حيث بلغت أقل من 0.3 % من إجمالي قروض النظام المصرفي حتى مايو 2026.
توقعات باستمرار قوة القطاع خلال 2026
وتوقعت «موديز» أن تظل ربحية القطاع المصرفي الإماراتي قوية خلال بقية عام 2026، مع استمرار دعم نمو القروض من دورة الإنفاق الرأسمالي متعددة السنوات.
كما تتوقع الوكالة أن تظل كفاءة التكاليف من بين أقوى المستويات عالمياً، في حين ستواصل البنوك الاستفادة من تنوع مصادر الإيرادات وقوة الودائع والسيولة.
كما تتوقع الوكالة أن تظل كفاءة التكاليف من بين أقوى المستويات عالمياً، في حين ستواصل البنوك الاستفادة من تنوع مصادر الإيرادات وقوة الودائع والسيولة.