الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
تمويلات إضافية من ألمانيا والنرويج لدعم كييف

خسائر فادحة في هجمات روسية أوكرانية متبادلة

24 أغسطس 2026 00:47 صباحًا | آخر تحديث: 24 أغسطس 01:41 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
زيلينسكي ورئيس وزراء النرويج وزعماء من دول شمال أوروبا والبلطيق في كييف(رويترز)
زيلينسكي ورئيس وزراء النرويج وزعماء من دول شمال أوروبا والبلطيق في كييف(رويترز)
icon الخلاصة icon
تصعيد روسي أوكراني وخسائر مدنية؛ زيلينسكي يحذر من انتخابات زمن الحرب؛ سحب سفير روسيا بلندن؛ دعم إضافي من ألمانيا والنرويج لكييف
صعّدت روسيا وأوكرانيا ميدانياً، أمس الأحد، حيث اعترضت الدفاعات الروسية ودمرت 328 مسيرة أوكرانية فوق عدة مقاطعات روسية، وشبه جزيرة القرم، ومياه البحرين الأسود، وآزوف، في المقابل، تعرضت خاركيف وإيزيوم وميكولايف لهجمات روسية مكثفة، ما أسفر عن إصابة مدنيين، وتضرر عشرات المباني السكنية، والبنى التحتية.
فقد أعلنت هيئة الأركان الأوكرانية تسجيل 197 اشتباكاً قتالياً على طول خطوط الجبهة خلال الساعات ال 24 الماضية، مشيرة إلى تكبد القوات الروسية خسائر فادحة في الأرواح والمعدات. تزامن ذلك مع إعلان السلطات الروسية، عن إصابة ثلاثة مدنيين، وتضرر ممتلكات جراء هجمات أوكرانية مسيرة استهدفت مقاطعة بيلغورود.
واستهدفت أوكرانيا، أمس الأحد، مستودعاً تابعاً لعملاق التجارة الإلكترونية الروسي «أوزون»، لليوم الثاني على التوالي، ما أدى الى حريق في مركزها اللوجستي في منطقة أورينبورغ الوسطى. 
وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، إن أوكرانيا تعتقد أن روسيا تخطط لتعبئة 300 ألف جندي إضافي لدعم جهودها الحربية بعد الانتخابات البرلمانية المقررة في ‌سبتمبر/ أيلول، في خطوة أخيرة للسيطرة على ما تبقى من منطقة دوبناس الصناعية في شرق ​أوكرانيا.
وعلى صعيد آخر، اعتبر زيلينسكي في تصريحات نُشرت، أمس الأحد، أن إجراء انتخابات في بلده طالب بها وزير دفاعه السابق، ميخايلو فيدوروف، سيكون أمراً بالغ الخطورة في ظل الحرب الدائرة مع روسيا. وقال «أعتقد أن الانتخابات في حرب كهذه تُشكّل في ذاتها خطراً هائلاً، فإذا أُجريَت الآن ستكون مثل تسونامي يضرب البلاد، ويشقّ الصف في أوكرانيا». وأضاف «إذا أردنا تدمير أوكرانيا، يمكننا حينها أن نسير في اتجاه إجراء الانتخابات خلال زمن الحرب».
وأظهر استطلاع أجراه معهد كييف الدولي لعلم الاجتماع، أن 15 في المئة فحسب من الأوكرانيين يرون وجوب إجراء انتخابات قبل انتهاء الأعمال القتالية.
في أثناء ذلك، أكدت السفارة الروسية في لندن، الأحد «انتهاء المهمة الدبلوماسية» لسفيرها في البلاد، محمّلة الحكومة البريطانية مسؤولية «تدهور» العلاقات الثنائية إلى «مستوى متدنٍّ تاريخياً».
وكشفت صحيفة «صنداي تايمز»، في عددها الأحد، أن روسيا عمدت الى سحب سفيرها لدى المملكة المتحدة، أندريي كيلين، في 21 يوليو/ تموز الفائت. وذكر المقال أن متحدثاً باسم السفارة اتهم المملكة المتحدة بأنها اختارت «طريق المواجهة» مع موسكو، على خلفية الدعم البريطاني لأوكرانيا.
واعلن وزير الخارجية الالماني، يوهان فاديفول، تقديم 50 مليون يورو إضافية كمساعدات إنسانية لأوكرانيا، إلى جانب تخصيص 10 ملايين يورو إضافية لحزمة المساعدة الشاملة لحلف شمال الأطلسي «الناتو»، في إطار دعم استعدادات البلاد لفصل الشتاء، علاوة على 3 ملايين يورو لدعم المحاربين القدامى في أوكرانيا.
وقالت حكومة النرويج في بيان، أمس ‌الأحد، إنها تعتزم تقديم دعم مالي ​إضافي لأوكرانيا بقيمة 85 مليار كرونة ‌نرويجية (9.2 مليار دولار) ‌خلال السنة المالية 2027، ما يماثل المبلغ الذي قدمته في 2026. وزار ‌يوناس جار ستوره رئيس وزراء النرويج، وزعماء من دول شمال أوروبا والبلطيق كييف، أمس الأحد، لإظهار الدعم لأوكرانيا في الحرب مع روسيا.
وجاء في نص لخطاب ستوره نشرته الحكومة النرويجية، أنه ​قال إن مساهمة النرويج ستخصص للإنفاق على ‌الأغراض العسكرية والإنسانية. وأضاف «دعم وإعادة إعمار أوكرانيا ليس مساعدة فحسب، إنه استثمار في أمن أوروبا نفسها». 

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة