تهل علينا مِنَح ومكارم صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، رئيس مجلس الشارقة للتعليم العالي والبحث العلمي، لتدخل السعادة والسرور إلى قلوب آلاف الأسر التي لن تتكبد كلف تعليم أبنائها في أرقى المؤسسات التعليمية في الإمارة.
4434 منحة دراسية للطلبة المواطنين وأبناء مواطنات إمارة الشارقة المقبولين في 8 مؤسسات للتعليم العالي في الإمارة، هذه هي منحة سلطان لأبنائه الطلبة ليبدأوا حياتهم الأكاديمية وهم مرتاحو البال.
اعتماد حاكم الشارقة للمِنَح الدراسية يعكس إيمان سموه الراسخ والمستمر بأهمية التعليم ودوره في بناء الأجيال الشابة على المعارف والعلوم والمهارات اللازمة للارتقاء بأنفسهم وأوطانهم وتعزيز فاعليتهم في المجتمع، وتتوزع هذه المنح على 8 مؤسسات للتعليم العالي في إمارة الشارقة.
حاكم الشارقة ولطالما أكد في أكثر من مناسبة أن تطوير المدارس والمستوى التعليمي في مدن ومناطق الإمارة لن يتوقف، وأنه حريص على تطوير التعليم من خلال توفير المنشآت المتطورة والمتكاملة التي تسهم في تعزيز مستوى الطلبة، وتوفر الاحتياجات التربوية والأدوات التعليمية للطلاب والطالبات.
وقال في آخر حديث له خلال ترؤسه الاجتماع الثاني لمجلس الشارقة للتعليم العالي إن المؤسسات الأكاديمية في الإمارة تمضي بخطط طموحة ومدروسة في مشوارها الأكاديمي.
في الشارقة هناك أكثر من 130 مدرسة خاصة، و156 حضانة وفقاً لإحصاءات هيئة الشارقة للتعليم الخاص، يزيد عدد الطلاب الذين يدرسون فيها أكثر من 200 ألف طالب وطالبة، يتوفر لهم 10 مناهج تعليمية متنوعة تشمل المنهج الوزاري، البريطاني، الأمريكي، والهندي وغيرها.
هذا في الشأن المدرسي، أما في شأن التعليم العالي، فكلنا نعرف المستوى الأكاديمي العالمي الذي بلغته جامعات الشارقة التي حرص سموه على رئاستها لسنوات طويلة، قبل أن ينقل جزءاً من هذا العبء إلى من وجد فيهم الكفاءة والأمانة ليكملوا مشواره كالشيخ سلطان بن أحمد والشيخة بدور بنت سلطان.
حاكم الشارقة، صاحب فلسفة عميقة في العلم والثقافة والأدب، وهو دائماً يتطلع إلى تحصين الأجيال بهذه المنظومة، وما يأتي حرصه على التعليم وتوفير المنح لأبنائه إلا ترجمة لهذه الرؤية العميقة.