الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
دمشق تحتفي بشطبها من «قائمة الإرهاب» وسط استفزازات إسرائيلية

«قسد» تحل جميع هياكلها وتندمج في الدولة السورية

26 أغسطس 2026 00:50 صباحًا | آخر تحديث: 26 أغسطس 00:51 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
مظلوم عبدي والشيباني قبيل إلقاء خطاب متلفز في «قصر الشعب» بدمشق (أ ف ب)
مظلوم عبدي والشيباني قبيل إلقاء خطاب متلفز في «قصر الشعب» بدمشق (أ ف ب)
icon الخلاصة icon
دمشق تحتفي بشطبها من قائمة الإرهاب؛ «قسد» تحل قواتها وتندمج بالدولة؛ إدانة سورية لجولة إسرائيلية جنوباً ومطالبة بالانسحاب
أعلن القائد العام لـ «قوات سوريا الديمقراطية» (قسد) مظلوم عبدي حل قواته والإدارة الذاتية وكافة التشكيلات العسكرية والمدنية التابعة لها واندماجهما الكامل في مؤسسات الدولة السورية، في وقت تحتفي فيه دمشق بالقرار الأمريكي بشطب اسمها من الدول الراعية للإرهاب، بينما دانت زيارة استفزازية قام بها وزير الجيش الإسرائيلي الى مناطق جنوبية.
وقال عبدي، وفق وكالة الأنباء السورية (سانا) مساء أمس الثلاثاء، «نعلن انتهاء مهمة قوات سوريا الديمقراطية وحلها كقوة عسكرية مستقلة»، مضيفاً أن الرئيس السوري أحمد الشرع أعلن صون حق تعليم اللغة الكردية وأظهر موقفاً منفتحاً بشأن حق التعليم باللغة الأم.
وكانت «قسد» قد أعلنت في يوليو الماضي أنها «جاهزة للاندماج» في مؤسسات الدولة السورية، لكنها رفضت أي حلول تنتقص من حقوق الأكراد أو تهدد أمن المنطقة.
وخلال احتفال بمناسبة مرور 100 عام على تأسيس مدينة القامشلي مؤخراً، قال عبدي إنه «على أساس اتفاقية 29 يناير، بدأت مرحلة جديدة»، مشيراً إلى أن «مرحلة الدمج، في ما يخص مؤسساتنا العسكرية والأمنية والإدارية، ضمن مؤسسات الدولة الوطنية قد اكتملت وانتهت».
ويُعد هذا الإعلان تتويجاً لسلسلة من المفاوضات بين «قسد» والحكومة السورية الجديدة التي قادتها الإدارة السورية الجديدة برئاسة أحمد الشرع، والتي انطلقت في أعقاب سقوط نظام الأسد في ديسمبر 2024. وقد تعهدت الإدارة السورية الجديدة بحماية الحقوق الثقافية للأكراد وغيرهم من الأقليات، وضمان تمثيلهم في مؤسسات الدولة.
وتعكس هذه الخطوة تغيراً جذرياً في المشهد السياسي السوري، حيث كانت «قسد»، بدعم أمريكي، تسيطر على نحو ربع مساحة سوريا، بما في ذلك أكبر حقول النفط والغاز في البلاد.
على صعيد آخر، اعتبر الشرع، أمس الثلاثاء، أن بلاده تطوي صفحة من «ماضيها الأليم»، بعدما أنهت الولايات المتحدة تصنيفها كدولة راعية للإرهاب. وقال الشرع، في كلمة، إن سوريا «تمزق بأيديها صفحة من ماضيها الأليم لتنطلق إلى فضاء التنمية والإعمار والبناء». وشكر «رئيس الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب وكل من وقف بجانبنا من الدول الصديقة والداعمة». وقال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن إزالة سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب خطوة «تزيل آخر العوائق الكبرى أمام استثمارات القطاع الخاص في سوريا، وتُسهم في تعافي الاقتصاد السوري، وإعادة دمجه في الاقتصاد العالمي». وبموازاة ذلك، قام وزير الجيش الإسرائيلي يسرائيل كاتس، أمس الثلاثاء، بجولة استفزازية في مناطق جنوب سوريا. وقال كاتس إنهم لن يغادروا جبل الشيخ أو المنطقة الأمنية في سوريا ما دامت التهديدات ضدهم قائمة. ونقلت صحيفة «يسرائيل هيوم» عن كاتس، أن إسرائيل عملت ضد محاولات تركيا للتموضع في سوريا وسط تهديد مصالح تل أبيب الأمنية، على حد تعبيره. وفي المقابل، دانت الخارجية السورية «الدخول غير الشرعي للوزير الإسرائيلي وتخطيه الحدود الدولية في انتهاك لسيادة البلاد». وطالبت الخارجية السورية المجتمع الدولي ب«إجبار الاحتلال على وقف انتهاكاته والانسحاب الفوري إلى خط فض الاشتباك». 

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة