الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

عين على الحاضر والمستقبل

31 أغسطس 2026 00:58 صباحًا | آخر تحديث: 31 أغسطس 00:58 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
تعود المدارس، وتعود الحياة إلى مجاريها منذ فجر اليوم، وتكتسي الطرقات باللون الأصفر في مشهد مبهج يبعث في النفس الطمأنينة والسكينة، تجاه أجيال العلم والمعرفة وهم يقبلون على مستقبل جديد، وعام دراسي جديد.
تحديات كثيرة تواجه العاملين في الميدان، وكذلك الكثير من الفرق المختصة من شرطة وهيئات طرق، وغيرها من المؤسسات المنوط بها تسهيل حركة تنقل أكثر من مليون و200 ألف طالب، يشغلون الطرقات في رحلتين يومياً في الذهاب والإياب من المدرسة.
وزارة التربية والتعليم عليها العبء الأكبر اليوم في متابعة ورصد بدء العام الدراسي الذي يحتاج إلى بضعة أيام حتى ينتظم في مساره، وتبدأ عجلة الحياة المدرسية في الدوران على اعتيادها.
دولة الإمارات، وهي تعد جميع متطلبات الانطلاق نحو مستقبلها ورؤيتها 2071، تدرك أيما إدراك ما تريده من جيل المستقبل، وهي تعمل بكل طاقتها وأطقمها على إعداد جيل متكامل يتمتع بالمرونة والفكر الصحيح والهوية والثقة والمثابرة مع تعزيز قدرته على التعامل مع المتغيرات ومواصلة مسيرة التنمية.
وزيرة التربية والتعليم سارة الأميري، وخلال اللقاء مع مديري النطاقات ومديري المدارس أكدت أهمية العمل بروح الفريق الواحد والتكامل بين مختلف القيادات التربوية والمدرسية، باعتبارهما ركيزة أساسية لتحقيق رؤية واستراتيجية دولة الإمارات في قطاع التعليم.
الوزارة وضمن خططها تؤكد أن الميثاق الوطني للتعليم يمثل مساراً للمتعلم الإماراتي، وأن تحويل مفاهيمه إلى واقع داخل المدارس يتطلب وجود قيادات تربوية متميزة قادرة على تجسيد أهدافه وقيمه في مختلف إمارات الدولة.
وإلى جانب التعليم فإن مسألة التقنيات حاضرة بقوة لدى قيادة الدولة إدراكاً لدور هذا القطاع في مستقبل البلاد، حيث أصدر صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، قراراً بإنشاء «البرنامج الوطني للعلوم والتقنيات المتقدمة»، بهدف بناء مسار وطني متكامل يربط التعليم والبحث والتطوير وبناء المواهب مع الصناعات الاستراتيجية والمتقدمة في الدولة.
هذا البرنامج يهدف بالتأكيد إلى تعزيز جاهزية الإمارات للمستقبل من خلال منظومة مؤسسية تدعم الابتكار والتنافسية والسيادة الوطنية في القطاعات الحيوية ذات الأولوية، وتوجيه مخرجات التعليم والبحث والتطوير نحو المجالات التي تخدم احتياجات الدولة وأولوياتها التنموية والصناعية.
الإمارات عينها على الحاضر والمستقبل، وهي إذ تنتهج هذا الطريق فإنها تعمل من الآن على إعداد الجيل الذي تحتاج إليه في مستقبلها.
[email protected]

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة