الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

الكيتو أم ريجيم البحر المتوسط؟ دراسة تكشف أيهما أفضل للسكري وخفض دهون الكبد

1 سبتمبر 2026 19:16 مساء | آخر تحديث: 1 سبتمبر 19:27 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
الكيتو أم ريجيم البحر المتوسط؟ دراسة تكشف أيهما أفضل للسكري وخفض دهون الكبد
الكيتو أم ريجيم البحر المتوسط؟ دراسة تكشف أيهما أفضل للسكري وخفض دهون الكبد
icon الخلاصة icon
دراسة: الكيتو يتفوق على المتوسط والنباتي لتحسين سكر الدم وخفض دهون الكبد 67% مع فقدان وزن مماثل وتحسن مقدمات السكري
كشفت تجربة سريرية حديثة عن تفوق ريجيم الكيتو على حمية البحر المتوسط ونظام نباتي منخفض الدهون في تحسين بعض المؤشرات لدى أشخاص يعانون السمنة، ومقدمات السكّري، ودهون الكبد، على الرغم من أن الأنظمة الغذائية الثلاثة حققت فوائد صحية مع فقدان الوزن.

دراسة تقارن بين الكيتو والبحر المتوسط

نشرت نتائج الدراسة في مجلة Cell Metabolism، وشملت 55 مشاركاً، أكمل منهم 42 التجربة، وجرى توزيعهم عشوائياً على 3 مجموعات اتبعت حمية الكيتو، أو حمية البحر المتوسط، أو نظاماً نباتياً منخفض الدهون.
وحصل المشاركون على وجباتهم من فريق البحث لضمان الالتزام بالأنظمة الغذائية، الذي تجاوز 95% في المجموعات الثلاث.
وكان الباحثون حريصين على أن يفقد المشاركون وزناً متقارباً، إذ خسر أفراد المجموعات الثلاث نحو 10% من وزن الجسم، بهدف معرفة ما إذا كان نوع النظام الغذائي يؤدي إلى فوائد إضافية تتجاوز تأثير فقدان الوزن.

الكيتو يحسّن حساسية الكبد للإنسولين

أظهرت النتائج تحسناً في الصحة الأيضية لدى جميع المشاركين، إذ ارتفعت حساسية العضلات للإنسولين بنحو 50%، إلى جانب انخفاض الدهون في الجسم، وتحسن عدد من عوامل خطر الإصابة بأمراض القلب.
لكن الكيتو حقق نتائج أكثر وضوحاً في بعض المؤشرات، وعلى رأسها حساسية الكبد للإنسولين، التي تحسنت بمعدل يتراوح بين ضعفين وثلاثة أضعاف مقارنة بحمية البحر المتوسط، والنظام النباتي منخفض الدهون.

ريجيم الكيتو يخفض دهون الكبد بنسبة 67%

كان الفرق الأبرز في كمية الدهون الموجودة داخل الكبد، وأظهرت الدراسة أن دهون الكبد انخفضت بنسبة 67% لدى المشاركين الذين اتبعوا الكيتو، مقارنة بنحو 45% لدى مجموعتي حمية البحر المتوسط والنظام النباتي.
ويرى الباحثون أن هذه النتائج قد تكون مهمة للأشخاص الذين يعانون مشكلات مرتبطة بالسمنة ودهون الكبد.

ماذا حدث لمستويات السكّر؟

سجلت مجموعة الكيتو أيضاً انخفاضاً أكبر في مستويات سكر الدم والإنسولين والهيموغلوبين السكري HbA1c، وهو مؤشر يستخدم لتقييم متوسط مستويات السكر خلال فترة زمنية طويلة.
كما حققت حمية الكيتو أعلى نسبة في تحسن حالة المشاركين المصابين بمقدمات السكّري.
وفي نهاية الدراسة، لم يعُد 50% من المشاركين في مجموعة الكيتو يستوفون معايير مقدمات السكّري، مقابل 29% في مجموعة حمية البحر المتوسط، و7% في المجموعة النباتية منخفضة الدهون.

هل الكيتو أفضل من حمية البحر المتوسط؟

لا تعني نتائج الدراسة أن الكيتو هو النظام الغذائي الأفضل للجميع، كما أنها لا تقلل من فوائد حمية البحر المتوسط المعروفة.
وأشارت النتائج بصورة أكثر تحديداً إلى أن تقليل الكربوهيدرات قد يمنح بعض الأشخاص الذين يعانون السمنة ومقدمات السكري ودهون الكبد فوائد إضافية في التحكم بمستويات السكر وصحة الكبد، حتى عند تحقيق فقدان وزن متقارب.

ما الفرق بين الكيتو وريجيم البحر المتوسط؟

ريجيم الكيتو: نظام غذائي يعتمد على تقليل الكربوهيدرات بشدة وزيادة الدهون، مع تناول كمية معتدلة من البروتين، بهدف دفع الجسم إلى استخدام الدهون كمصدر رئيسي للطاقة بدلاً من الكربوهيدرات.
حمية البحر المتوسط: نظام غذائي يعتمد على الخضراوات، والفواكه، والحبوب الكاملة، والبقوليات، والمكسرات، وزيت الزيتون، مع تناول الأسماك، والدواجن باعتدال، وتقليل اللحوم الحمراءً والأطعمة المصنّعة والسكّريات.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة