الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
استقبل المبعوث الأمريكي لمكافحة معاداة السامية

علي النعيمي: الإمارات تتبنى نهجاً راسخاً يقوم على التسامح والتعايش

4 سبتمبر 2026 11:01 صباحًا | آخر تحديث: 4 سبتمبر 11:24 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
علي النعيمي: الإمارات تتبنى نهجاً راسخاً يقوم على التسامح والتعايش
icon الخلاصة icon
النعيمي يبحث مع مبعوث أمريكي مكافحة معاداة السامية وتعزيز الشراكة والتسامح والحوار ومواجهة الكراهية والتطرف ودعم السلام والاستقرار
 استقبل الدكتور علي راشد النعيمي، رئيس لجنة شؤون الدفاع والداخلية والخارجية في المجلس الوطني الاتحادي، في أبوظبي، السفير حاخام يهودا كابلون، المبعوث الخاص للولايات المتحدة الأمريكية لرصد ومكافحة معاداة السامية.
حضر اللقاء، أحمد مير هاشم خوري، والدكتور مروان عبيد المهيري، عضوا المجلس الوطني الاتحادي.
وجرى خلال اللقاء، بحث علاقات الشراكة الاستراتيجية التي تجمع دولة الإمارات العربية المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية، وما تشهده من تطور مستمر في مختلف المجالات، وتأكيد أهمية مواصلة تعزيز التعاون والتنسيق بين البلدين بما يخدم المصالح المشتركة، ويسهم في دعم الأمن والاستقرار والسلام في المنطقة والعالم.
كما بحث الجانبان أهمية تعزيز قيم التسامح والتعايش والحوار بين الثقافات والأديان، وتضافر الجهود الدولية لمواجهة التطرف وخطاب الكراهية ومعاداة السامية وجميع أشكال التعصب والتمييز، ونشر ثقافة الحوار والاحترام المتبادل، بما يسهم في تعزيز التفاهم وبناء جسور التواصل بين الشعوب والمجتمعات.
وأكد الدكتور علي راشد النعيمي، أن دولة الإمارات تتبنى نهجاً راسخاً يقوم على التسامح والتعايش والأخوة الإنسانية واحترام التنوع، وتؤمن بأهمية الحوار والتواصل في تعزيز التفاهم بين الشعوب والثقافات، مشدداً على ضرورة مواصلة العمل المشترك لمواجهة خطاب الكراهية والتطرف، وترسيخ قيم السلام والاحترام المتبادل.
وأكد الجانبان أهمية الدور الذي تضطلع به المؤسسات البرلمانية والتعليمية والدينية في دعم هذه الجهود، وتعزيز الوعي بأهمية الحوار وقبول الآخر، لا سيما لدى الأجيال الشابة، بما يسهم في تحصين المجتمعات من خطاب الكراهية والتطرف والتعصب، وتعزيز ثقافة السلام والتفاهم بين الشعوب.
وتناول اللقاء عدداً من القضايا والتطورات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، حيث تم تأكيد أهمية تغليب لغة الحوار والدبلوماسية، ودعم الجهود الرامية إلى خفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار، والعمل من أجل تحقيق سلام مستدام يعود بالنفع على شعوب المنطقة.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة