أكد مسؤولون في الشارقة أن مكارم صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، تجسّد نهجاً راسخاً في رعاية الإنسان وتوفير مقومات الاستقرار والحياة الكريمة، إذ تمتد مظلة اهتمام سموه إلى موظفي حكومة الشارقة وأساتذة الجامعات والمتقاعدين وأصحاب الحالات الاجتماعية، في صورة تعكس تقديراً للعطاء، ومساندةً لمن يحتاج إلى الدعم، وحرصاً على أن يظل الإنسان محوراً أساسياً في مسيرة التنمية.
أكد أيمن عثمان الباروت، الأمين العام للبرلمان العربي للطفل، أن التوجيهات السامية لصاحب السمو حاكم الشارقة، بتوفير مظلة العيش الكريم وترسيخ الأمان الاقتصادي للأسرة الإماراتية، تُشكل الركيزة الأساسية والبيئة النموذجية لنشأة طفل آمن، واثق، وقادر على الإبداع والمشاركة الوطنية الفاعلة.
وقال: إن الرؤية السديدة لسموه في رفع الرواتب للموظفين والمتقاعدين والمخصصات للأسر تتجاوز نطاق الرعاية المادية المباشرة لتصنع أثراً مستداماً يمتد لبناء الشخصية لدى أجيال الغد، فالطفل الذي ينشأ في كنف أسرة مستقرة ومكفولة، يتفتح ذهنه نحو التعلم، والابتكار، وخدمة مجتمعه.
وأضاف: إننا في البرلمان العربي للطفل نثمن عالياً هذا النهج الإنساني والتربوي الفذ، ونرفع لمقام سموه أسمى معاني الشكر والامتنان على عطائه الموصول الذي يرسخ الشارقة حاضنةً نموذجية للأسرة والطفولة.
المبادرة الكريمة
أعرب الشيخ عبيد بن سهيل بن حامد الطنيجي، عن بالغ شكره وامتنانه لصاحب السمو حاكم الشارقة، على مكرمته السامية، مؤكداً أن هذه المبادرة الكريمة تجسد نهجاً راسخاً في رعاية الإنسان، وترجمة صادقة لحرص سموه على أن ينعم أبناء الإمارة بالحياة الكريمة والطمأنينة والاستقرار.
وقال إن الشكر لله أولاً وآخراً أن أنعم على هذا الوطن بقيادة حكيمة جعلت كرامة الإنسان وراحته في مقدمة أولوياتها.
وأكد أن هذه المكرمة كان لها أثر ملموس في حياة الكثيرين، ولاسيما المتقاعدين الذين أمضوا سنوات من عمرهم في خدمة الوطن، بما تحمله من تقدير لعطائهم وردّ للجميل، فضلاً عن إسهامها في تعزيز الاستقرار الأسري والاجتماعي، وترسيخ جودة الحياة لأبناء الإمارة.
منظومة واسعة
من جانبه، قال سعيد مطر بن حامد الطنيجي عضو المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة، إن توجيهات صاحب السمو حاكم الشارقة، تتكامل مع منظومة واسعة من المبادرات والسياسات التي تضع الإنسان في قلب عملية التنمية، وتتعامل مع الأسرة باعتبارها الركيزة الأولى لبناء مجتمع متماسك ومطمئن.
وأكد أن ما تشهده الشارقة من مبادرات متتابعة في مجال تعزيز مستوى المعيشة يعكس نموذجاً متقدماً في مفهوم المسؤولية الاجتماعية للقيادة، ويجسد رؤية صاحب السمو حاكم الشارقة في أن التنمية الحقيقية تقاس بما تحققه من رفاه للإنسان واستقرار للأسرة، وليس فقط بما تنجزه من مشاريع ومؤشرات اقتصادية.
رؤية إنسانية
ترى فاطمة علي المهيري، عضو المجلس الوطني الاتحادي، أن المكرمة السامية التي وجّه بها صاحب السمو حاكم الشارقة، برفع الحد الأدنى لمستوى المعيشة للمتقاعدين وموظفي حكومة الشارقة، تجسد رؤية إنسانية عميقة تضع استقرار الأسرة ورفاه المواطن في صميم اهتمام القيادة.
وقالت إن قيمة هذه المكرمة لا تقاس بما تضيفه إلى دخل الأسرة فحسب، وإنما بما تمنحه من شعور بالطمأنينة والأمان، وما تفتح من آفاق أوسع أمام الأسر للتخطيط لمستقبلها بثقة واستقرار، مؤكدة أن هذا النهج يعكس حرص صاحب السمو حاكم الشارقة على أن تكون التنمية حاضرة في حياة الإنسان وأسرته بصورة ملموسة.