الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

دراسة تكشف سر صمود الأهرامات أمام الزلازل

5 سبتمبر 2026 16:27 مساء | آخر تحديث: 5 سبتمبر 19:04 2026
دقائق القراءة - 1
شارك
share
دراسة تكشف سر صمود الأهرامات أمام الزلازل
دراسة تكشف سر صمود الأهرامات أمام الزلازل
icon الخلاصة icon
دراسة مصرية-يابانية تكشف تقنيات صمود هرم خوفو ضد الزلازل بقياس الترددات وتقليل التضخيم وتوظيفها لحماية المنشآت والتراث والتخطيط العمراني
كشفت دراسة حديثة، شارك فيها فريق من خبراء معهد البحوث الفلكية والجيوفيزيقية في مصر، أسراراً جديدة حول الجوانب الجيوفيزيقية والهندسية التي أمّنت صمود هرم خوفو الأكبر أمام الزلازل لأكثر من 4600 عام.
وأوضحت الدراسة، أن الفهم الدقيق للتقنيات الفرعونية القديمة يمكن أن يفتح آفاقاً مستقبلية لتطوير أساليب حماية المنشآت، والتراث والتخطيط العمراني، لمواجهة المخاطر الطبيعية، مشيرة إلى هرم خوفو باعتباره نموذجاً للتكامل بين الجيوفيزياء والهندسة والآثار.
وقال الدكتور باسم نبوي، رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية في مصر، إن الدراسة التي قام بها فريق بحثي من أساتذة المعهد، بمشاركة الباحث الياباني الأستاذ الدكتور ساكوجي يوشيمورا، اعتمدت على قياس الترددات الطبيعية لبناء الهرم الأكبر، والتربة المقام عليه؛ إذ أثبتت أن البناء تم بطريقة تعمل على تقليل احتمالات التوافق الترددي وتضخيم الاهتزازات أثناء الزلازل، مشيراً إلى أن تلك الطريقة العلمية التي توصل إليها المصري القديم قبل آلاف السنين، تفتح آفاقاً بحثية جديدة، يمكن أن تسهم مستقبلاً في دعم سلامة المنشآت وحماية التراث والاستعداد الأفضل للمخاطر الزلزالية.
وقال نبوي إن النتائج التي انتهت إليها الدراسة، يمكن أن تسهم بدور كبير في دعم التخطيط العمراني للمدن الجديدة؛ حيث يمكن توظيف القياسات الجيوفيزيائية لتحديد الخصائص الديناميكية والترددات السائدة للتربة، قبل تنفيذ المشروعات الكبرى، بما يساعد على اختيار التصميمات الإنشائية الأكثر ملاءمة لطبيعة كل موقع، إلى جانب الاستفادة من تقنيات الطرق الجيوفيزيقية كأدوات صديقة للبيئة لمتابعة السلوك الديناميكي للآثار والمباني التاريخية، دون الحاجة إلى الحفر أو التدخل في جسم الأثر.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة