الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

تنافسية شعرية وطنية

8 سبتمبر 2026 00:59 صباحًا | آخر تحديث: 8 سبتمبر 01:01 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
منذ فجر التاريخ الاتحادي الإماراتي، والقريحة الشعرية الوطنية تنسج القصائد التي تتغنى بحب الوطن في مختلف المجالات والميادين والمناسبات، انطلاقاً من كلمات «النشيد الوطني» الذي كتبه الشاعر د. عارف الشيخ في عام 1986 رسماً على أنغام لحن «السلام الوطني» الذي وضعه الموسيقار العربي المصري سعد عبدالوهاب في أواخر عام 1971 بعد إعلان قيام دولة الإمارات في 2 ديسمبر 1971: «عِيشِي بِلَادِي عَاشَ اتِّحَادُ إِمَارَاتِنَا/ عِشْتِ لِشَعبٍ/ دِينُهُ الْإِسْلَامُ هَدْيُهُ القُرْآنُ/ حَصَّنْتُكَ بِاسْمِ الله يَا وَطَنُ».
المشهد الشعري الإماراتي زاخر بالقصائد الوطنية في مختلف المجالات، وبشتى أنواع الشعر، الفصيح منه بأنواعه الثلاثة (الشعر العمودي، شعر التفعيلة، قصائد النثر)، والشعر الشعبي، لاسيما القصائد الوطنية المُغنّاة، والأوبريتات والأناشيد الشعرية، سواء تلك المختصة بالمناسبات الوطنية المختلفة، كاليوم الوطني ويوم العَلَم ويوم الشهيد، أم تلك المتمثلة بالمناسبات الرياضية الإماراتية العامة، أم على صعيد القصائد المختصة بالأندية الرياضية، كما هي البصمات الشعرية الوطنية للشاعر عارف الخاجة.. منها: (نشيد دورة الخليج السادسة لكرة القدم: 1982، نشيد أولمبياد الشطرنج 27: 1986، أغنية المونديال لوصول منتخب الإمارات لكرة القدم إلى نهائيات كأس العالم في إيطاليا: 1990، أوبريت حلم الصحراء بمناسبة افتتاح خليجي 12: 1994، أوبريت المعجزة بمناسبة اليوبيل الفضي للدولة وعيد الجلوس الثلاثين للمغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وافتتاح كأس آسيا 11: 1996).
واليوم، حيث اليوم، حيث العدوان الإيراني على دولة الإمارات، منذ 28 فبراير 2026، وحتى اللحظة الراهنة من عمر الزمن، بما يهدف إلى زعزعة أمن وسلامة البلاد والعباد، وضرب اقتصاد الدولة، مما تسبب بأضرار مادية وبشرية أدت إلى مقتل وإصابة عناصر بشرية من مختلف الجنسيات، مما أثار حميّة الشعراء الذين عبروا عن مواقفهم الوطنية بقصائد ألهبت الحماسة الشعبية، قصائد سطرت أمجاد الوطن والموقف الرسمي والشعبي الإماراتي حيال العدوان الغاشم، وتغنت ببطولة فارس المرحلة، صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة حفظه الله، الذي أطلق أيقونته الخالدة في رسالة موجهة إلى العدو: «إنَّ الإمارات جميلة، الإمارات قدوة، ولكن لا تغشكم الإمارات، جلدها غليظ ولحمها مر لا يؤكل».
إذن، هل للشعراء أن يجمعوا قصائدهم في دواوين تخلد الوطن وقيادته، كما هو ديوان (في حب الشيخ زايد: 2013)، للشاعر الراحل حبيب الصايغ «رحمه الله»، والشاعر علي الخوار الذي جمع قصائده الشعبية الوطنية في (مشاعر وطن 71: 2018، وطني: 2023)؟
[email protected]

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة