الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

الأبيض الكروي الإماراتي

4 أغسطس 2026 00:02 صباحًا | آخر تحديث: 4 أغسطس 00:02 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
الآن، وقد تم إسدال الستار على بطولة كأس العالم الأخيرة التي أقيمت في ثلاث من دول قارة أمريكا الشمالية (الولايات المتحدة الأمريكية، كندا، المكسيك)، في الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو 2026، نستحضر تاريخياً وجغرافياً المشاركة الوحيدة التي حلّ فيها المنتخب الإماراتي طرفاً في مونديال 1990 في إيطاليا ضمن فرق المجموعة الرابعة التي خاض فيها المنتخب ثلاث مباريات سجّل فيها هدفين تاريخيين، الأول بواسطة اللاعب خالد إسماعيل في المباراة الثانية أمام ألمانيا، والهدف الثاني بوساطة اللاعب علي ثاني في المباراة الثالثة أمام يوغسلافيا.
إذن، الآن، وبعد أربعين سنة من تلك المشاركة التاريخية الإماراتية في البطولة، هل ثمة خطة أكيدة واضحة وفاعلة للصعود إلى تصفيات كأس العالم القادمة التي سوف تقام في كل من (إسبانيا، البرتغال، المغرب)، في الفترة من 8 يونيو إلى 21 يوليو 2030، وهي بطولة القرن التاريخية التي سوف تقام بمناسبة مرور 100 عام على انطلاق البطولة الكروية العالمية الكبرى في بادئ أمرها في الفترة من 13 إلى 30 يوليو 1930 في أوروغواي.
ثم، بعد صولات وجولات في بطولة «كأس آسيا»، وبعد ست سنوات من الصعود في عام 1990 إلى تصفيات بطولة كأس العالم، تمكن المنتخب الإماراتي من الظفر بفضية المركز الثاني في عام 1996، ثم برونزية المركز الثالث في عام 2015، فهل سيتمكن من نيل الذهبية الأولى في تاريخه الآسيوي، لاسيما أنه أحد فرسان البطولة القادمة في المملكة العربية السعودية العام القادم 2027 بسبب تصدره للمجموعة في التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم 2026 دون أي خسارة.
أما (كأس الخليج العربي)، فهي بطولة أخرى ذات مذاق كروي خاص، فقد ظفر الأبيض الكروي بذهبية البطولة مرتين: في عام 2007، وفي عام 2013، فيما حقق فضية البطولة 4 مرات، والبرونزية 6 مرات، فهل يتحقق له حلم نيل الذهبية الثالثة ليتاح له الاحتفاظ بكأس البطولة في خزائنه إلى الأبد.
كل شيء وارد، والكرة المستديرة منذورة بالمفاجآت الكروية، والملاعب ميادين الاختبار، ومسؤولية تحقيق البطولات تقع على الأسرة الوطنية الإماراتية، ممثلة بالجهاز الإداري لاتحاد كرة القدم، والجهاز الفني للمنتخب الإماراتي، والجهاز الرياضي ممثلاً بلاعبي المنتخب، والأسرة الشعبية ممثلة بالجماهير الرياضية، سواء التي توجد قلباً وقالباً في المدرجات، أم التي توجد أمام شاشات التلفزيون.. فالكل واحد، والهدف واحد، والوطن وحدة واحدة لا تتجزأ أبداً.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة