في تجربة جمعت بين أجواء القيظ الإماراتي وبرودة الثلج، خاض نحو 150 من كبار المواطنين والمقيمين تجربة مختلفة في «سنو أبوظبي»، ضمن رحلة نظمها فريق ربدان التطوعي من خلال برنامج «رحلة أجيال»، بهدف كسر الروتين وتشجيع كبار المواطنين على المشاركة في الأنشطة المجتمعية، وتعزيز التواصل بينهم وبين الشباب، وسط أجواء شهدت تفاعلاً وفرحة لافتة من المشاركين.
سالم البريكي
وقال سالم البريكي، رئيس فريق ربدان التطوعي، لـ «الخليج»: يحرص الفريق دائماً من خلال برنامج «رحلة أجيال» على تقديم تجارب جديدة وغير تقليدية لكبار المواطنين والمقيمين، وإن اختيار «سنو أبوظبي» جاء بالتزامن مع فصل الصيف وموسم القيظ، بهدف نقل كبار المواطنين من أجواء حرارة الصيف إلى تجربة مختلفة تماماً وسط الثلج والبرودة.
وأضاف: «أعجبتنا فكرة هذا التباين الجميل، من أجواء القيظ الإماراتي إلى أجواء الثلج في قلب أبوظبي، والهدف لم يكن الترفيه فقط، بل كسر الروتين، وتشجيعهم على الخروج والحركة والتواصل، وصناعة ذكريات جديدة تجمعهم بالشباب والمتطوعين».
كبار المواطنات يستمتعن بأجواء الثلج في أبوظبي
وأشار: «شارك نحو 150 من كبار المواطنين والمقيمين في الرحلة، إلى جانب المتطوعين والمرافقين، في تجربة جمعت أكثر من جيل في مكان واحد، وحرص الفريق على أن تكون التجربة مناسبة للجميع، من خلال توفير المرافقة والدعم اللازم للمشاركين، حتى يتمكنوا من الاستمتاع بأجواء الثلج براحة وأمان».
وأوضح أن ردة فعل كبار المواطنين كانت من أجمل جوانب الرحلة، حيث ظهرت الابتسامات والضحكات والحماس منذ اللحظات الأولى لدخولهم أجواء الثلج، وشاهد الفريق كبار المواطنين وهم يلعبون بالثلج ويضحكون ويتفاعلون مع الشباب والمتطوعين بعفوية، ما أكد أن الإنسان مهما تقدم به العمر يظل لديه الشغف لتجربة شيء جديد والاستمتاع بالحياة وصناعة ذكريات جديدة، وفرحتهم الصادقة والبسيطة كانت أكثر ما بقي في ذاكرة الفريق.
وقال: «أن ترى أحد كبار المواطنين يمسك الثلج ويضحك، أو يشارك الشباب اللعب والتصوير، وأن تسمع منهم عبارات الفرح، فهذا بالنسبة لنا أكبر نجاح للرحلة، وإن من أجمل ردود الأفعال عدم رغبة المشاركين في انتهاء الرحلة سريعاً، وهو ما جعل الفريق يشعر بأنه لم ينظم مجرد فعالية ترفيهية، بل صنع ذكرى حقيقية ستبقى مع المشاركين والفريق أيضاً».
كبار المواطنين مشاركون في الرحلة
كبار المواطنين يشاركون في الرحلة