أعلن المركز القومي للبحوث في مصر، عن تقنية جديدة لرصد ملوثات الهواء داخل الأماكن المغلقة، باستخدام لاصق ذكي، يمكن ربطه مع الأجهزة الرقمية المختلفة، مثل الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية، بما يتيح متابعة جودة الهواء، ورفع الوعي بمخاطر التلوث داخل الأماكن المغلقة.
وقال المركز إن الابتكار الجديد الذي توصل إليه الباحث د. عاطف فتحي، يأتي في إطار البحث عن حلول مصرية منخفضة الكلفة لمراقبة جودة الهواء، بدلاً من الاعتماد على تقنيات وأجهزة أكثر تعقيداً وارتفاعاً في الكلفة، مع إمكانية تطوير اللاصق مستقبلاً ليشمل نطاقاً أوسع من الملوثات وتحسين دقة قياس تركيزاتها.
ويعتمد الشريط الذكي الجديد، على قراءة التفاعلات الكيميائية التي تكشف وجود الملوثات وتساعد في تحديد تركيزاتها، عبر تحميل لاصق بكواشف كيميائية مخصصة، تتفاعل مع أنواع مختلفة من ملوثات الهواء، حيث يتغير لونه تدريجياً عند امتصاص الملوث، بما يوفر مؤشراً بصرياً على وجوده في الهواء.
وتُظهر درجة اللون في اللاصق الذكي، مقدار تركيز الملوثات في الهواء، بما يوفر وسيلة مبسطة لمتابعة جودة الهواء داخل الأماكن المغلقة، ويستطيع اللاصق الكشف عن عدد من ملوثات الهواء الخطرة، من بينها ثاني أكسيد الكبريت، وثاني أكسيد النيتروجين، وأول أكسيد الكربون، والفورمالدهيد، وكبريتيد الهيدروجين، والأمونيا.
ويتميز الابتكار بسهولة الاستخدام وانخفاض الكلفة، ما يجعله مناسباً للبيئات المغلقة المختلفة، ومنها المنازل والمكاتب والمستشفيات والمدارس، لمتابعة مستويات التلوث في الأماكن التي يقضي فيها الأشخاص جانباً كبيراً من وقتهم.