الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

الذكاء الاصطناعي يسهل التقديم على الوظائف

15 سبتمبر 2026 23:34 مساء | آخر تحديث: 15 سبتمبر 23:34 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
icon الخلاصة icon
الذكاء الاصطناعي سهّل التقديم فأغرق الشركات بطلبات كثيرة وجودة ضعيفة؛ لذا تُضاف اختبارات ومقابلات أولية للفرز
لم يعد البحث عن وظيفة صعباً بسبب تعقيد إجراءات التقديم، بل أصبحت المشكلة اليوم في العكس تماماً: التقديم صار سهلاً إلى درجة أنه أربك سوق العمل وأفسد عملية التوظيف.
فبفضل الذكاء الاصطناعي، وميزة «التقديم السريع»، وأدوات التقديم التلقائي، أصبح بإمكان أي شخص إرسال عشرات أو حتى مئات طلبات التوظيف خلال وقت قصير. لكن هذه السهولة أدت إلى نتيجة غير متوقعة: طوفان من الطلبات يصعب على الشركات التعامل معه.
يقول أندرو ستوكويل، المسؤول السابق عن التوظيف في شركة «فيندر»، إنه قبل ثلاث سنوات كان إعلان الوظيفة يجذب عشرات الطلبات، وربما يصل العدد إلى مئة. أما اليوم، فقد تتلقى الشركة مئات أو آلاف الطلبات خلال يوم أو يومين فقط.
والمشكلة ليست في العدد وحده، بل في جودة المتقدمين أيضاً. فبعض الطلبات تأتي من أشخاص غير جادين، وبعضها من مرشحين وهميين، بينما يستخدم كثيرون الذكاء الاصطناعي لكتابة سير ذاتية ورسائل تقديم متشابهة ومبالغ فيها، ما يجعل اكتشاف المرشح الحقيقي والمميز أكثر صعوبة.
وبحسب بيانات منصة «لينكدإن»، ارتفع عدد طلبات التوظيف لكل متقدم بنسبة 46% مقارنة بعام 2020، كما ارتفع عدد الطلبات بنسبة 22% منذ ظهور «شات جي بي تي».
وهنا ظهرت مفارقة غريبة: الشركات تقول إنها لا تستطيع العثور على موظفين جيدين، بينما يقول الباحثون عن العمل إنهم لا يستطيعون العثور على وظائف!
ولهذا بدأ مسؤولو التوظيف، بحسب أوفير سامسون من شركة «غرين هاوس»، يطالبون بإضافة بعض الصعوبة إلى عملية التقديم، بدلًا من جعلها مجرد ضغطة زر. فقد بدأت بعض الشركات باستخدام مقابلات أولية بالذكاء الاصطناعي، وأسئلة استبعادية، واختبارات للمهارات لتقليل عدد المتقدمين غير الجادين.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة