الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

لنقلب الصفحة ونقرأ العالم

15 سبتمبر 2026 00:44 صباحًا | آخر تحديث: 15 سبتمبر 00:45 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
تحت شعار «لِنَقْلِبَ الصَّفْحَةَ وَنَقْرَأُ الْعَالَمْ»، انطلقت فعاليات الدورة ال«35» لمعرض أبوظبي الدولي للكتاب، بتنظيم مركز أبوظبي للغة العربية، التابع لدائرة الثقافة والسياحة، في مركز أدنيك أبوظبي، في الفترة (13 - 18 سبتمبر 2026)، تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، الذي أكّد في تغريدة نشرها في الحساب الرسمي لأخبار سموّه على «تويتر» في شهر إبريل من عام 2018، حيث الدورة ال 28 لمعرض أبوظبي الدولي للكتاب جاء فيها: «القراءة رافد من روافد المعرفة وسعة الاطّلاع، ودورنا توثيق صلة الأجيال بها، نريدهم رواداً في مختلف العلوم».
نَعَمْ، «لِنَقْلِبَ الصَّفْحَةَ وَنَقْرَأُ الْعَالَمْ»، هو شعار الدورة الخامسة والثلاثين لمعرض أبوظبي الدولي للكتاب، الذي افتتحه صباح يوم الأحد 14 سبتمبر 2026 سموّ الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، الذي قال في أحد تصريحاته في شهر القراءة «مارس» من عام التسامح الإماراتي 2019: «إنّ الإنسان يحتاج إلى سنوات لعيش تجربة حقيقية، ولكن من خلال القراءة يستطيع أن يعيش عشرات التجارب في عدة ساعات».
نَعَمْ، «لِنَقْلِبَ الصَّفْحَةَ وَنَقْرَأُ الْعَالَمْ»، ولنكتب سيرة مختصرة لمسيرة معرض أبوظبي الدولي للكتاب، الذي أسسه المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، وهو القائل: «الكتاب هو وعاء العلم والحضارة والثقافة والمعرفة والآداب والفنون، وأنَّ الأمم لا تقاس بثرواتها المادية وحدها وإنما تقاس بأصالتها الحضارية، والكتاب هو أساس هذه الأصالة»، إذ كانت الدورة التأسيسية للمعرض في عام 1981 تحت اسم «معرض الكتاب الإسلامي» في مبنى المَجْمع الثقافي في العاصمة أبوظبي، على نفقة الشيخ زايد الخاصة، بمشاركة نحو 50 ناشراً من مصر ولبنان، بالإضافة إلى المكتبات ودور النشر المحلية، ليستمر المعرض في مسيرته تحت مسمى «معرض الكتاب الإسلامي» لمدة خمس سنوات حتى عام 1985.
فيما انطلقت المرحلة الجديدة للمعرض في عام 1986، حيث جاءت الدورة الأولى تحت عنوان «معرض الكتاب الأوّل في أبوظبي»، لتكون الدورة الثانية في عام 1988، وبدءاً من الدورة الثالثة عام 1993، تم إقرار انتظام المعرض في المثول في المشهد الثقافي العالمي، ليبلغ دورته الحالية ال«35»، بمشاركة نحو 1200 عارض، يمثلون 95 دولة، مؤكداً على أنّهُ أصبح تظاهرة ثقافية تجذب المزيد من دور النشر المحلية والعربية والعالمية، والجمهور بكافة أجناسه. نَعَمْ، «لِنَقْلِبَ الصَّفْحَةَ وَنَقْرَأُ الْعَالَمْ»، ولنُخبر جميع الأجيال، والجاليات، في جميع الجهات، بأنّ الإمارات بلد الكِتابِ، والكُتّابِ، والحضارات.
[email protected]

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة